نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٦
٥٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : إذا نودِيَ بِالصَّلاةِ أدبَرَ الشَّيطانُ فيما بَينَهُ وبَينَ الرَّوحاءِ [١] حَتّى لا يَسمَعَ صَوتَ التَّأذينِ ، وفُتِحَت أبوابُ السَّماءِ وأبوابُ الجِنانِ ، وَاستُجيبَ الدُّعاءُ . [٢]
٥٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ عِندَ الأَذانِ ، فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ وَاستُجيبَ الدُّعاءُ ، وإذا كانَ عِندَ الإِقامَةِ ، لَم تُرَدَّ دَعوَةٌ . [٣]
٥٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : إذا نادَى المُنادي فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ ، وَاستُجيبَ الدُّعاءُ ؛ فَمَن نَزَلَ بِهِ كَربٌ أو شِدَّةٌ فَليَتَحَيَّنِ المُنادِيَ ، فَإِذا كَبَّرَ كَبَّرَ وإذا تَشَهَّدَ تَشَهَّدَ [٤] ، وإذا قالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، قالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، وإذا قالَ : حَيَّ عَلَى الفَلاحِ ، قالَ : حَيَّ عَلَى الفَلاحِ ، ثُمَّ يَقولُ : اللّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعوَةِ الصّادِقَةِ المُستَجابَةِ ، المُستَجابِ لَها ، دَعوَةِ الحَقِّ وكَلِمَةِ التَّقوى ، أحيِنا عَلَيها وأمِتنا عَلَيها ، وَابعَثنا عَلَيها ، وَاجعَلنا مِن خِيارِ أهلِها أحياءً وأمواتا ، ثُمَّ يَسأَلُ اللّه َ حاجَتَهُ . [٥]
٥٣٨.سنن أبي داوود عن عبد اللّه بن عمرو : إنّ رَجُلاً قالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّ المُؤَذِّنينَ يَفضُلُونَنا . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : قُل كَما يَقولونَ ، فَإِذَا انتَهَيتَ فَسَل تُعطَهُ . [٦]
[١] الرَّوحاء : موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلاً من المدينة (القاموس المحيط : ج ١ ص ٢٢٥ «روح») .[٢] المعجم الأوسط : ج ٩ ص ٨٣ ح ٩١٩٥ عن أنس ، كنزالعمّال : ج ٧ ص ٦٩٢ ح ٢٠٩٤٩ .[٣] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٣٥ ح ٧ ، تاريخ بغداد : ج ٨ ص ٢٠٨ ح ٤٣٢٧ نحوه وكلاهما عن أنس ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ١٠٨ ح ٣٣٧٢ وص ١٠٣ ح ٣٣٤٧ .[٤] في المصدر : «فَإِذا كَبَّرَ كَبَّروا ، وإذا تَشَهَّدَ تَشَهَّدوا» ، وما أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٣١ ح ٢٠٠٤ ، حلية الأولياء : ج ١٠ ص ٢١٣ كلاهما عن أبي اُمامة ، عمل اليوم والليلة لابن السنّي : ص ٣٩ ح ٩٨ عن اُمامة ، كنزالعمّال : ج ٧ ص ٦٨٦ ح ٢٠٩٢٠ .[٦] سنن أبي داوود : ج ١ ص ١٤٤ ح ٥٢٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٨٠ ح ٦٦١٢ وفيه «يفضلونا بآذانه» بدل «يفضلوننا» ، صحيح ابن حبّان : ج ٤ ص ٥٩٣ ح ١٦٩٥ ، السنن الكبرى : ج ١ ص ٦٠٤ ح ١٩٣٦ ، كنزالعمّال : ج ٧ ص ٦٩٩ ح ٢٠٩٩٢ .