نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٢
٤٨٤.الإمام الصادق عليه السلام : التَّعقيبُ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ ـ يَعني بِالدُّعاءِ ـ أبلَغُ في طَلَبِ الرِّزقِ مِنَ الضّارِبِ فِي البِلادِ . [١]
٤٨٥.الإمام الصادق عليه السلام : الجُلوسُ بَعدَ صَلاةِ الغَداةِ فِي التَّعقيبِ وَالدُّعاءِ حَتّى تَطلُعَ الشَّمسُ أبلَغُ في طَلَبِ الرِّزقِ مِنَ الضَّربِ فِي الأَرضِ . [٢]
٤٨٦.الإمام الجواد عليه السلام : ذِكرُ اللّه ِ بَعدَ طُلوعِ الفَجرِ أبلَغُ في طَلَبِ الرِّزقِ مِنَ الضَّربِ فِي الأَرضِ . [٣]
٧ / ٩
قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ غُروبِها
الكتاب
«وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ طَوْعًا وَ كَرْهًا وَ ظِـلَــلُهُم بِالْغُدُوِّ وَ الاْصَالِ» . [٤]
الحديث
٤٨٧.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى : «وَ ظِـ: هُوَ الدُّعاءُ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ غُروبِها ، وهِيَ ساعَةُ إجابَةٍ . [٥]
٤٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّي لَمّا اُسرِيَ بي إلَى السَّماءِ ... نوديتُ ... يا مُحَمَّدُ ، ومَن كَثُرَت ذُنوبُهُ مِن اُمَّتِكَ فيما دونَ الكَبائِرِ حَتّى يُشهَرَ بِكَثرَتِها ، ويُمقَتَ عَلَى اتِّباعِها ، فَليَعتَمِدني عِندَ طُلوعِ الفَجرِ أو قَبلَ اُفولِ الشَّفَقِ ، وَليَنصِب وَجهَهُ إلَيَّ وَليَقُل : [ وذَكَرَ الدُّعاءَ ] . [٦]
[١] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٧٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٣٣ ح ١١ .[٢] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ١٣٨ ح ٥٣٩ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٣٢٩ ح ٩٦٦ .[٣] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٤٠ ح ١١٩ عن الحسين بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٣٢٣ ح ١١ .[٤] الرعد : ١٥ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٥٢٢ ح ١ عن غالب بن عبد اللّه ، عدّة الداعي : ص ٢٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٩٧ ح ٥٨ .[٦] البلد الأمين : ص ٥٠٥ عن الإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٠٨ ح ١ .