نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٢
٧٥٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ جَوابا لِمَن قالَ : إنّا نَدعُو اللّه َ فَلا يَ: إنَّكُم تَدعونَ مَن لا تَهابونَهُ وتَعصونَهُ ، وكَيفَ يَستَجيبُ لَكُم ؟! [١]
٧٥٦.الإمام الكاظم عليه السلام : اللّهُمَّ اغفِر لي كُلَّ ذَنبٍ يَحبِسُ رِزقي ويَحجُبُ مَسأَلَتي ، أو يَقصُرُ بي عَن بُلوغِ مَسأَلَتي ، أو يَصُدُّ بِوَجهِكَ الكَريمِ عَنّي . [٢]
٧٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَرَّ موسى عليه السلام بِرَجُلٍ مِن أصحابِهِ وهُوَ ساجِدٌ ، وَانصَرَفَ مِن حاجَتِهِ وهُوَ ساجِدٌ ، فَقالَ عليه السلام : لَو كانَت حاجَتُكَ بِيَدي لَقَضَيتُها لَكَ . فَأَوحَى اللّه ُ عز و جل إلَيهِ : يا موسى ، لَو سَجَدَ حَتّى يَنقَطِعَ عُنُقُهُ ما قَبِلتُهُ ، أو يَتَحَوَّلَ عَمّا أكرَهُ إلى ما اُحِبُّ . [٣]
٧٥٨.الأمالي للصدوق عن وهب بن منبّه : وَجَدتُ في بَعضِ كُتُبِ اللّه ِ عز و جل : أنَّ يوسُفَ عليه السلام مَرَّ في مَوكِبِهِ عَلَى امرَأَةِ العَزيزِ وهِيَ جالِسَةٌ عَلى مَزبَلَةٍ . فَقالَت : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ المُلوكَ بِمَعصِيَتِهِم عَبيدا ، وجَعَلَ العَبيدَ بِطاعَتِهِم مُلوكا ، أصابَتنا فاقَةٌ فَتَصَدَّق عَلَينا . فَقالَ يوسُفُ عليه السلام : غُموطُ [٤] النِّعَمِ سُقمُ دَوامِها ، فَراجِعي ما يُمَحِّصُ عَنكِ دَنَسَ الخَطيئَةِ ؛ فَإِنَّ مَحَلَّ الاِستِجابَةِ قُدسُ القُلوبِ وطَهارَةُ الأَعمالِ . [٥]
[١] إرشاد القلوب : ص ١٥٢ .[٢] مصباح المتهجّد : ص ٥٠٢ ح ٥٨٣ ، البلد الأمين : ص ٨٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٣٥ ح ٣ .[٣] عدّة الداعي : ص ١٦٤ ، الكافي : ج ٨ ص ١٢٩ ح ٩٨ عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٣٨ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤١ ح ١١ .[٤] الغمْطُ : كفران النّعمة وسَتْرها ، والغمْطُ : الاستهانة والاستحقار (النهاية : ج ٣ ص ٣٨٧ ـ ٣٨٨ «غمط») .[٥] الأمالي للصدوق : ص ٥٢ ح ٧ ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ٢٥٤ ح ١٨ .