نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨٠
١٠٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى ما بَينَ الجُمُعَتَينِ خَمسَمِئَةِ رَكعَةٍ ، فَلَهُ عِندَ اللّه ِ ما يَتَمَنّى مِن خَيرٍ . [١]
١٠٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَنَفَّلَ ما بَينَ الجُمُعَةِ إلَى الجُمُعَةِ خَمسَمِئَةِ رَكعَةٍ ، فَلَهُ عِندَ اللّه ِ ما شاءَ ، إلاّ أن يَشاءَ مُحَرَّما . [٢]
١٠٧٤.مصباح المتهجد : الإمام الباقر عليه السلام : ما يَمنَعُ أحَدَكُم إذا أصابَهُ شَيءٌ مِن غَمِّ الدُّنيا أن يُصَلِّيَ يَومَ الجُمُعَةِ رَكعَتَينِ ، ويَحمَدَ اللّه َ تَعالى ويُثنِيَ عَلَيهِ ، ويُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ عليهم السلام ، ويَمُدَّ يَدَهُ ويَقولَ : ـ وذَكَرَ الدُّعاءَ ـ . [٣]
١٠٧٥.الكافي عن أبي عليّ الخزّاز : حَضَرتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَأَتاهُ رَجُلٌ فَقالَ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ! أخي بِهِ بَلِيَّةٌ أستَحيي أن أذكُرَها . فَقالَ لَهُ : اُستُر ذلِكَ ، وقُل لَهُ : يَصومُ يَومَ الأَربِعاءِ وَالخَميسِ وَالجُمُعَةِ ، ويَخرُجُ إذا زالَتِ الشَّمسُ ، ويَلبَسُ ثَوبَينِ إمّا جَديدَينِ وإمّا غَسيلَينِ حَيثُ لا يَراهُ أحَدٌ ، فَيُصَلّي ويَكشِفُ عَن رُكبَتَيهِ ، ويَتَمَطّى بِراحَتَيهِ الأَرضَ وجَنبَيهِ ، ويَقرَأُ في صَلاتِهِ «فاتِحَةَ الكِتابِ» عَشرَ مَرّاتٍ و «قُل هُوَ اللّه ُ أحَدٌ» عَشرَ مَرّاتٍ ، فَإِذا رَكَعَ قَرَأَ خَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً «قُل هُوَ اللّه ُ أحَدٌ» ، فَإِذا سَجَدَ قَرَأَها عَشرا ، فَإِذا رَفَعَ رَأسَهُ قَبلَ أن يَسجُدَ قَرَأَها عِشرينَ مَرَّةً ، يُصَلّي أربَعَ رَكَعاتٍ عَلى مِثلِ هذا ، فَإِذا فَرَغَ مِنَ التَّشَهُّدِ قالَ : يا مَعروفا بِالمَعروفِ ، يا أوَّلَ الأَوَّلينَ ، يا آخِرَ الآخِرينَ ، يا ذَا القُوَّةِ المَتينِ ، يا رازِقَ المَساكينِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، إنِّي اشتَرَيتُ نَفسي مِنكَ بِثُلُثِ ما أملِكُ ، فَاصرِف عَنّي شَرَّ مَا ابتُليتُ بِهِ ؛ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٤]
[١] ثواب الأعمال : ص ٦٨ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ١٣٢ ح ١٦٣ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٨٧ ح ١٩ .[٢] الجعفريّات : ص ٣٥ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الكافي : ج ٣ ص ٤٨٨ ح ٧ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام .[٣] مصباح المتهجّد : ص ٣٢٣ عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٢٨ ح ١ .[٤] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٧ ح ٤ .