نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٦
٢٨٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ في الدّعاءِ ـ: وَاجعَلني مِن أحسَنِ عِبادِكَ نَصيبا عِندَكَ ، وأقرَبِهِم مَنزِلَةً مِنكَ ، وأخَصِّهِم زُلفَةً [١] لَدَيكَ ، فَإِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إلاّ بِفَضلِكَ . [٢]
٢٨٧.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أرى لَدَيَّ مِن فَضلِكَ ما لَم أسأَلكَ ، فَعَلِمتُ أنَّ لَدَيكَ مِنَ الرَّحمَةِ ما لا أعلَمُ ، فَصَغُرَت قيمَةُ مَطلَبي فيما عايَنتُ ، وقَصُرَت غايَةُ أمَلي عِندَما رَجَوتُ ، فَإِن ألحَفتُ [٣] في سُؤالي فَلِفاقَتي إلى ما عِندَكَ ، وإن قَصَّرتُ في دُعائي فَبِما عَوَّدتَ مِنِ ابتدِائِكَ . [٤]
٣ / ٩
بَثُّ الحاجَةِ
٢٨٨.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ يَعلَمُ ما يُريدُ العَبدُ إذا دَعاهُ ، ولكِنَّهُ يُحِبُّ أن تُبَثَّ [٥] إلَيهِ الحَوائِجُ ، فَإِذا دَعَوتَ فَسَمِّ حاجَتَكَ . [٦]
٢٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لَيُمسِكُ الخَيرَ الكَثيرَ عَن عَبدِهِ ، فَيَقولُ : لا اُعطيهِ حَتّى يَسأَلَني . [٧]
[١] الزُّلفة والزّلفى : القُربةُ والمنزلة (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٧٠ «زلف») .[٢] مصباح المتهجّد : ص ٨٥٠ ح ٩١٠ ، الإقبال : ج ٣ ص ٣٣٧ كلاهما عن كميل .[٣] أي بالغت ، يقال : ألحف في المسألة يلحف إلحافا : إذا ألحّ فيها ولزمها (النهاية : ج ٤ ص ٢٣٧ «لحف») .[٤] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣١٩ ح ٦٦٣ .[٥] بثّ الخبر وأبثّه : نشره ، يقال : أبثثتك سرّي ، أي أظهرته لك ، والبثّ : الحال والحزن ، يقال : أبثثتك ، أي أظهرت لك بثّي . (الصحاح : ج ١ ص ٢٧٣ «بثث») .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٤٧٦ ح ١ عن أبي عبد اللّه الفرّاء ، الدعوات : ص ١٧ ح ٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١١ ح ٢٠٠١ ، عدّة الداعي : ص ١٤٣ عن ابن عبد اللّه الفرّاء ، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ٢٠ ح ٥٦ نحوه وليس في الثلاثة الأخيرة ذيله ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٢ ح ١٧ .[٧] مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ١٧٥ ح ٥٦٠٣ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .