نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٦
«رَبِّ نَجِّنِى وَ أَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَـهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ » . [١]
«وَ زَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِى فَرْدًا وَ أَنتَ خَيْرُ الْوَ رِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَ وَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَ أَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَـرِعُونَ فِى الْخَيْرَ تِ وَ يَدْعُونَنَا رَغَبًا وَ رَهَبًا وَ كَانُواْ لَنَا خَـشِعِينَ » . [٢]
«قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لاِّوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّ زِقِينَ * قَالَ اللَّهُ إِنِّى مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّى أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَــلَمِينَ » . [٣]
«وَ لَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ » . [٤]
الحديث
٨٦٨.المستدرك على الصحيحين عن أنس بن مالك : إنَّ أبا طالِبٍ مَرِضَ فَثَقُلَ ، فَعادَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يَابنَ أخي اُدعُ رَبَّكَ الَّذي بَعَثَكَ أن يُعافِيَني . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اشفِ عَمّي ، فَقامَ [٥] كَأَنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ . فَقالَ أبو طالِبٍ : إنَّ رَبَّكَ بَعَثَكَ لِيُطيعَكَ ؟! قالَ : وأنتَ ـ يا عَمِّ ـ إن أطَعتَ اللّه َ لَيُطيعَنَّكَ . [٦]
[١] الشعراء : ١٦٩ و ١٧٠ .[٢] الأنبياء : ٨٩ و ٩٠ وراجع آل عمران : ٣٨ .[٣] المائدة : ١١٤ و ١١٥ .[٤] الصافّات : ٧٥ .[٥] في المصدر : «فقال» ، وما أثبتناه من باقي المصادر .[٦] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٢٧ ح ١٩٩١ ، المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٢٠٠ ح ٣٩٧٣ ، تاريخ بغداد : ج ٨ ص ٣٧٧ ح ٤٤٧٩ ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٦ ص ١٨٤ كلّها نحوه؛ المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ٨٣ ، الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٤٩ ح ٦٧ وفيهما إلى «نشط من عقال» ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٩ ح ١٦ .