نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢٤
١٢ / ١١
اِستِجابَةُ دُعاءِ إِسحاقَ بنِ عَمّارٍ عَلى جارٍ لَهُ يُؤذيهِ
١٠٩٠.الكافي عن إسحاق بن عمّار : شَكَوتُ إلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام جارا لي وما ألقى مِنهُ . قالَ : فَقالَ لي : اُدعُ عَلَيهِ ، قالَ : فَفَعَلتُ فَلَم أرَ شَيئا ، فَعُدتُ إلَيهِ فَشَكَوتُ إلَيهِ فَقالَ لي : اُدعُ عَلَيهِ . قالَ : فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! قَد فَعَلتُ فَلَم أرَ شَيئا . فَقالَ : كَيفَ دَعَوتَ عَلَيهِ ؟ فَقُلتُ : إذا لَقيتُهُ دَعَوتُ عَلَيهِ . قالَ : فَقالَ : اُدعُ عَلَيهِ إذا أدبَرَ وإذَا استَدبَرَ . [١] فَفَعَلتُ ، فَلَم ألبَث حَتّى أراحَ اللّه ُ مِنهُ . [٢]
١٢ / ١٢
اِستِجابَةُ دُعاءِ شَيخٍ مِن آلِ سَعدٍ لِرَدِّ مَظلِمَتِهِ
١٠٩١.كتاب من لا يحضره الفقيه عن شيخ من آل سعد : كانَت بَيني وبَينَ رَجُلٍ مِن أهلِ المَدينَةِ خُصومَةٌ ذاتُ خَطَرٍ عَظيمٍ ، فَدَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَذَكَرتُ لَهُ ذلِكَ . وقُلتُ : عَلِّمني شَيئا لَعَلَّ اللّه َ يَرُدُّ عَلَيَّ مَظلِمَتي . فَقالَ : إذا أرَدتَ العَدُوَّ فَصَلِّ بَينَ القَبرِ وَالمِنبَرِ رَكعَتَينِ أو أربَعَ رَكَعاتٍ ، وإن شِئتَ فَفي بَيتِكَ ، وَاسأَلِ اللّه َ أن يُعينَكَ ، وخُذ شَيئا مِمّا تَيَسَّرَ فَتَصَدَّق بِهِ عَلى أوَّلِ مِسكينٍ تَلقاهُ . قالَ : فَفَعَلتُ ما أمَرَني فَقَضى لي ورَدَّ اللّه ُ عَلَيَّ أرضي . [٣]
[١] لعلّ المراد بالإدبار أوّل ما ولّى ، وبالاستدبار الذهاب والبعد في الإدبار ، ويحتمل المراد بالثاني إرادة الإدبار ، فيكون بعكس الأوّل ، وقيل : المراد بالاستدبار الغيبة ، وهو بعيد . قال في القاموس : دَبَرَ : وَلَّى كأدبرَ ، واستدبر : ضدّ استقبلَ . وفي بعض النسخ : إذا أقبل واستدبر ، وهو أظهر (مرآة العقول : ج ١٢ ص ١٧٧) .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥١١ ح ١ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٥٩ ح ١٥٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٧٨ ح ٣٧ نقلاً عن كتاب الذكرى .