نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٧٤
١٠٦٤.الكافي عن ابن الوليد بن صبيح ، عن أبيه : قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : أينَ حانوتُكَ مِنَ المَسجِدِ ؟ فَقُلتُ : عَلى بابِهِ . فَقالَ : إذا أرَدتَ أن تَأتِيَ حانوتَكَ فَابدَأ بِالمَسجِدِ ، فَصَلِّ فيهِ رَكعَتَينِ أو أربَعا ، ثُمَّ قُل : غَدَوتُ بِحَولِ اللّه ِ وقُوَّتِهِ ، وغَدَوتُ بِلا حَولٍ مِنّي ولا قُوَّةٍ ، بَل بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ يا رَبِّ ، اللّهُمَّ إنّي عَبدُكَ ألتَمِسُ مِن فَضلِكَ كَما أمَرتَني ، فَيَسِّر لي ذلِكَ ، وأنَا خافِضٌ في عافِيَتِكَ . [١]
١٠٦٥.الكافي عن ابن طيّار : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : إنَّهُ كانَ في يَدي شَيءٌ تَفَرَّقَ وضِقتُ ضيقا شَديدا ، فَقالَ لي : ألَكَ حانوتٌ فِي السّوقِ ؟ قُلتُ : نَعَم وقَد تَرَكتُهُ . فَقالَ : إذا رَجَعتَ إلَى الكوفَةِ فَاقعُد في حانوتِكَ وَاكنُسهُ ، فَإِذا أرَدتَ أن تَخرُجَ إلى سوقِكَ فَصَلِّ رَكعَتَينِ أو أربَعَ رَكَعاتٍ ، ثُمَّ قُل في دُبُرِ صَلاتِكَ : «تَوَجَّهتُ بِلا حَولٍ مِنّي ولا قُوَّةٍ ، ولكِن بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ ، وأبرَأُ إلَيكَ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ إلاّ بِكَ ، فَأَنتَ حَولي ومِنكَ قُوَّتي ، اللّهُمَّ فَارزُقني مِن فَضلِكَ الواسِعِ رِزقا كَثيرا طَيِّبا ، وأنَا خافِضٌ في عافِيَتِكَ ؛ فَإِنَّهُ لا يَملِكُها أحَدٌ غَيرُكَ»... . فَما زِلتُ آخُذُ عِدلاً عِدلاً فَأَبيعُهُ ، وآخُذُ فَضلَهُ وأرُدُّ عَلَيهِ مِن رَأسِ المالِ ، حَتّى رَكِبتُ الدَّوابَّ ، وَاشتَرَيتُ الرَّقيقَ ، وبَنَيتُ الدّورَ . [٢]
١٠٦٦.الكافي عن محمّد بن الحسن العطّار عن رجل من أصحابن قالَ لي يا فُلانُ ، أما تَغدو فِي الحاجَةِ ؟ أما تَمُرُّ بِالمَسجِدِ الأَعظَمِ عِندَكُم بِالكوفَةِ ؟ قُلتُ : بَلى . قالَ : فَصَلِّ فيهِ أربَعَ رَكَعاتٍ ، قُل فيهِنَّ : غَدَوتُ بِحَولِ اللّه ِ وقُوَّتِهِ ، غَدَوتُ بِغَيرِ حَولٍ مِنّي ولا قُوَّةٍ ، ولكِن بِحَولِكَ يا رَبِّ وقُوَّتِكَ ، أسأَ لُكَ بَرَكَةَ هذَا اليَومِ وبَرَكَةَ أهلِهِ ، وأسأَ لُكَ أن تَرزُقَني مِن فَضلِكَ حَلالاً طَيِّبا ، تَسوقُهُ إلَيَّ بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ ، وأنَا خافِضٌ في عافِيَتِكَ . [٣]
[١] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٤ ح ٤ .[٢] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٤ ح ٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٣١٢ ح ٩٦٧ عن أبي الطيّار ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٣٦٧ ح ٨٤ .[٣] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٥ ح ٥ ، المزار الكبير : ص ١٦٤ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٤١٤ .