نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٥٦
١٠٤٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: لا يُقَنِّطَنَّكَ إبطاءُ إجابَتِهِ ؛ فَإِنَّ العَطِيَّةَ عَلى قَدرِ النِّيَّةِ ، ورُبَّما اُخِّرَت عَنكَ الإِجابَةُ ، لِيَكونَ ذلِكَ أعظَمَ لِأَجرِ السّائِلِ ، وأجزَلَ لِعَطاءِ الآمِلِ . [١]
١٠٤٤.عنه عليه السلام : كانَ جَبرَئيلُ يَنزِلُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله في مَرَضِهِ الَّذي قُبِضَ فيهِ ... فَقالَ لَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام : اِعلَم ـ يا مُحَمَّدُ ـ أنَّ اللّه َ لَم يُشَدِّد عَلَيكَ ، وما مِن أحَدٍ مِن خَلقِهِ أكرَمُ عَلَيهِ مِنكَ ، ولكِنَّهُ أحَبَّ أن يَسمَعَ صَوتَكَ ودُعاءَكَ ، حَتّى تَلقاهُ مُستَوجِبا لِلدَّرَجَةِ وَالثَّوابِ الَّذي أعَدَّ اللّه ُ لَكَ ، وَالكَرامَةَ وَالفَضيلَةَ عَلَى الخَلقِ . [٢]
١٠٤٥.الدرّ المنثور عن الديلمي : قالَ موسى عليه السلام : يا رَبِّ ، أعطَيتَ الدُّنيا لِأَعدائِكَ ، ومَنَعتَها أولِياءَكَ ! فَمَا الحِكمَةُ في ذلِكَ ؟ فَأَوحَى اللّه ُ إلَيهِ : أعطَيتُها أعدائي لِيَتَمَرَّغوا [٣] ، ومَنَعتُها أولِيائي لِيَتَضَرَّعوا . [٤]
[١] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، مجمع البيان : ج ٢ ص ٥٠١ ، جامع الأخبار : ص ٣٦٩ ح ١٠٢١ ، الدعوات : ص ٤١ ح ١٠٢ وفي الثلاثة الأخيرة من «وربّما اُخّرت ...» ، غررالحكم : ح ١٠٣٥٦ وفيه «النائل» بدل «الآمل» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠١ ح ٣٨ و ص ٣٧٢ ح ١٤ .[٢] كشف الغمّة : ج ١ ص ١٧ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٥٣٢ ح ٣٦ .[٣] يتمرّغ في النعيم : أي يتقلّب فيه (تاج العروس : ج ١٢ ص ٥٩ «مرغ») .[٤] الدرّ المنثور : ج ٣ ص ٥٣٧ نقلاً عن الديلمي .