نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٦
١٠١١.الكافي عن الوليد بن صبيح عن الإمام الصادق عليه ال صَحِبتُهُ بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ ، فَجاءَهُ سائِلٌ فَأَمَرَ أن يُعطى ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ فَأَمَرَ أن يُعطى ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ فَأَمَرَ أن يُعطى ، ثُمَّ جاءَ الرّابِعُ فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يُشبِعُكَ اللّه ُ ، ثُمَّ التَفَتَ إلَينا فَقالَ : أما عِندَنا ما نُعطيهِ ، ولكِن أخشى أن نَكونَ كَأَحَدِ الثَّلاثَةِ الَّذينَ لا يُستَجابُ لَهُم دَعوَةٌ : رَجُلٌ أعطاهُ اللّه ُ مالاً فَأَنفَقَهُ فى غَيرِ حَقِّهِ ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ ارزُقني ؛ فَلا يُستَجابُ لَهُ . ورَجُلٌ يَدعو عَلَى امرَأَتِهِ أن يُريحَهُ مِنها ، وقَد جَعَلَ اللّه ُ عز و جل أمرَها إلَيهِ . ورَجُلٌ يَدعو عَلى جارِهِ ، وقَد جَعَلَ اللّه ُ عز و جل لَهُ السَّبيلَ إلى أن يَتَحَوَّلَ عَن جِوارِهِ ويَبيعَ دارَهُ . [١]
١٠١٢.كتاب من لا يحضره الفقيه عن الوليد بن صبيح : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَجاءَهُ سائِلٌ فَأَعطاهُ ، ثُمَّ جاءَهُ آخَرُ فَأَعطاهُ ، ثُمَّ جاءَهُ آخَرُ فَأَعطاهُ ، ثُمَّ جاءَهُ آخَرُ فَقالَ : وَسَّعَ اللّه ُ عَلَيكَ ، ثُمَّ قالَ : إنَّ رَجُلاً لَو كانَ لَهُ مالٌ يَبلُغُ ثَلاثينَ أو أربَعينَ ألفَ دِرهَمٍ ، ثُمَّ شاءَ أن لا يُبقِيَ مِنها شَيئا إلاّ وَضَعَهُ في حَقٍّ لَفَعَلَ ، فَيَبقى لا مالَ لَهُ ، فَيَكونُ مِنَ الثَّلاثَةِ الَّذينَ يُرَدُّ دُعاؤُهُم . قُلتُ : مَن هُم ؟ قالَ : أحَدُهُم رَجُلٌ كانَ لَهُ مالٌ فَأَنفَقَهُ في غَيرِ وَجهِهِ ، ثُمَّ قالَ : يا رَبِّ ارزُقني ، فَيَقولُ الرَّبُّ عز و جل : ألَم أرزُقكَ ؟ ورَجُلٌ جَلَسَ في بَيتِهِ ولا يَسعى في طَلَبِ الرِّزقِ ويَقولُ : يا رَبِّ ارزُقني ، فَيَقولُ الرَّبُّ عز و جل : ألَم أجعَل لَكَ سَبيلاً إلى طَلَبِ الرِّزقِ ؟ ورَجُلٌ لَهُ امرَأَةٌ تُؤذيهِ ، فَيَقولُ : يا رَبِّ خَلِّصني مِنها ، فَيَقولُ اللّه ُ عز و جل : ألَم أجعَل أمرَها بِيَدِكَ ؟ [٢]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥١٠ ح ١ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٦٩ ح ١٧٤٧ ، الكافي : ج ٤ ص ١٦ ح ١ وليس فيه ذيله من «ورجل جلس فى بيته» ، الخصال : ص ١٦٠ ح ٢٠٨ ، مستطرفات السرائر : ص ٢٨ ح ١٤ ، الأمالي للطوسي : ص ٦٧٩ ح ١٤٤٥ وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٥٤ ح ٢ .