نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٦
راجع : ج ٢ ص ٧٦ (من دعا له النبيّ) .
٧ / ٢
الأَئِمَةُ
٨٧٩.الإمام الرضا عليه السلام : لِلإِمامِ عَلاماتٌ : يَكونُ أعلَمَ النّاسِ ... ويَكونُ دُعاؤُهُ مُستَجابا ، حَتّى إنَّهُ لَو دَعا عَلى صَخرَةٍ لاَنشَقَّت بِنِصفَينِ . [١]
٨٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الإِمامُ العادِلُ لا تُرَدُّ دَعوَتُهُ . [٢]
٨٨١.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ لا يَكِلُنا إلى أنفُسِنا ، ولَو وَكَلَنا إلى أنفُسِنا لَكُنّا كَعُرضِ النّاسِ ، ونَحنُ الَّذينَ قالَ اللّه ُ عز و جل : «ادْعُونِى أَسْتَجِبْ [٣] لَكُمْ» . [٤]
٨٨٢.الكافي عن الكناسي عن الإمام الصادق عليه السلام : خَرَجَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام في بَعضِ عُمَرِهِ [٥] ، ومَعَهُ رَجُلٌ مِن وُلدِ الزُّبَيرِ كانَ يَقولُ بِإِمامَتِهِ ، فَنَزَلوا في مَنهَلٍ [٦] مِن تِلكَ المَناهِلِ ، تَحتَ نَخلٍ يابِسٍ ، قَد يَبِسَ مِنَ العَطَشِ ، فَفُرِشَ لِلحَسَنِ عليه السلام تَحتَ نَخلَةٍ وفُرِشَ لِلزُّبَيرِيِّ بِحِذاهُ تَحتَ نَخلَةٍ اُخرى ، فَقالَ الزُّبَيرِيُّ ـ ورَفَعَ رَأسَهُ ـ : لَو كانَ فِي هذَا النَّخلِ رُطَبٌ لَأَكَلنا مِنهُ . فَقالَ لَهُ الحَسَنُ عليه السلام : وإنَّكَ لَتَشتَهِي الرُّطَبَ ؟ فَقالَ الزُّبَيرِيُّ : نَعَم ، قالَ : فَرَفَعَ يَدَهُ إلَى السَّماءِ ، فَدَعا بِكَلامٍ لَم أفهَمهُ ، فَاخضَرَّتِ النَّخلَةُ ، ثُمَّ صارَت إلى حالِها فَأَورَقَت وحَمَلَت رُطَبا ، فَقالَ الجَمّالُ الَّذِي اكتَرَوا مِنهُ : سِحرٌ وَاللّه ِ ! فَقالَ الحَسَنُ عليه السلام : وَيلَكَ ! لَيسَ بِسِحرٍ ، ولكِن دَعوَةُ ابنِ نَبِيٍّ مُستَجابَةٌ ، قالَ : فَصَعِدوا إلَى النَّخلَةِ ، فَصَرَموا ما كانَ فيهِ ، فَكَفاهُم . [٧]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤١٨ ح ٥٩١٤ ، الخصال : ص ٥٢٧ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ١٠٢ ح ٤ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٤٤٨ ح ٣١١ كلّها عن الحسن بن فضّال ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١١٦ ح ١ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٤٤٩ ح ٩٧٣١ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٥٧١ ح ١ كلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ٦ ص ١٠ ح ١٤٦١٤؛ عوالي اللآلي : ج ١ ص ١١٤ ح ٢٩ عن أبي هريرة .[٣] غافر : ٦٠ .[٤] بصائر الدرجات : ص ٤٦٦ ح ٨ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٥٣٢ ح ١٦ كلاهما عن محمّد بن النعمان ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ٣١٠ ح ١٤ .[٥] العُمرَةُ في الحجِّ معروفة ، والجمع العُمَر (لسان العرب : ج ٤ ص ٦٠٤ «عمر») .[٦] المَنْهَل : المورد ، وهو عين ماء ترده الإبل في المرعى ، وتسمّى المنازل التي في المفاوز على طريق السُّفّار : مناهل ؛ لانّ فيها ماء (الصحاح : ج ٥ ص ١٨٣٧ «نهل») .[٧] الكافي : ج ١ ص ٤٦٢ ح ٤ ، بصائر الدرجات : ص ٢٥٦ ح ١٠ ، الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٥٧١ ح ١ كلّها عن الكناسي ، دلائل الإمامة : ص ١٨٦ ح ١٠٥ عن محمّد الكناني وفيه «خرج الحسين بن عليّ عليه السلام ...» ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٣٢٣ ح ١ .