نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٤
٣ / ١٣
الحِكمَةُ
٧٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ العَبدَ لَيُشرِفُ عَلى حاجَةٍ مِن حَوائِجِ الدُّنيا ، فَيَذكُرُهُ اللّه ُ مِن فَوقِ سَبعِ سَماواتٍ ، فَيَقولُ : مَلائِكَتي إنَّ عَبدي هذا قَد أشرَفَ عَلى حاجَةٍ مِن حَوائِجِ الدُّنيا ؛ فَإِن فَتَحتُها لَهُ فَتَحتُ بابا إلَى النّارِ ، ولكِنِ ازووها عَنهُ . فَيُصبِحُ العَبدُ عاضّا عَلى أنامِلِهِ ، يَقولُ : مَن سَبَقَني ؟ مَن دَهاني ؟ وما هِيَ إلاّ رَحمَةٌ رَحِمَهُ اللّه ُ بِها . [١]
٧٨٩.الزهد لابن المبارك عن يزيد بن ميسرة : قالَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنبِياءِ : يا رَبِّ دَعاكَ فُلانٌ النَّبِيُّ وفُلانٌ النَّبِيُّ فَأَجَبتَهُم ، ودَعَوتُكَ فَلَم تُجِبني ! فَقالَ : إنَّ فُلانَ النَّبِيَّ وفُلانَ [٢] النَّبِيَّ دَعَوني وَالأَجَلُ الَّذي اُهلِكُ فيهِ اُمَّتَهُم مُستَأخِرٌ فَاستَجَبتُ لَهُم ، وإنَّكَ دَعَوتَني وَالأَجَلُ الَّذي اُهلِكُ فيهِ اُمَّتَكَ قَد حَضَرَ . [٣]
٧٩٠.عدّة الداعي : رُوِيَ في زَبورِ داوُودَ عليه السلام : يَقولُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : يَابنَ آدَمَ ، تَسأَ لُني وأمنَعُكَ ؛ لِعِلمي بِما يَنفَعُكَ ، ثُمَّ تُلِحُّ عَلَيَّ بِالمَسأَلَةِ فَاُعطيكَ ما سَأَلتَ ، فَتَستَعينُ بِهِ عَلى مَعصِيَتي ، فَأَهُمُّ بِهَتكِ سِترِكَ فَتَدعوني فَأَستُرُ عَلَيكَ ، فَكَم مِن جَميلٍ أصنَعُ مَعَكَ ! وكَم مِن قَبيحٍ تَصنَعُ مَعي ! يوشِكُ أن أغضَبَ عَلَيكَ غَضبَةً لا أرضى بَعدَها أبَدا . [٤]
[١] حلية الأولياء : ج ٧ ص ٢٠٨ و ج ٣ ص ٣٠٥ وفيه «ازودها» بدل «ازووها» و «سعى بي» بدل «سبقني» وكلاهما عن ابن عبّاس وراجع التمحيص : ص ٥٦ ح ١١٣ ، مشكاة الأنوار : ص ٥١٤ ح ١٧٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٤٣ ح ٨١ .[٢] كذا في المصدر في الموضعين، والقياس: «فلانا النبيّ» .[٣] الزهد لابن المبارك (الملحقات) : ص ٢٠ ح ٨٢ .[٤] عدّة الداعي : ص ١٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٦٥ ح ٩٨ .