نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٢
٦٨٧.الإمام الصادق عليه السلام : يا مُيَسِّرُ ، ادعُ ولا تَقُل : إنَّ الأَمرَ قَد فُرِغَ مِنهُ ، إنَّ عِندَ اللّه ِ عز و جلمَنزِلَةً لا تُنالُ إلاّ بِمَسأَلَةٍ ، ولَو أنَّ عَبدا سَدَّ فاهُ ولَم يَسأَل لَم يُعطَ شَيئا ، فَسَل تُعطَ . يا مُيَسِّرُ ، إنَّهُ لَيسَ مِن بابٍ يُقرَعُ إلاّ يوشِكُ أن يُفتَحَ لِصاحِبِهِ . [١]
٦٨٨.عنه عليه السلام : يا مَن لا يَخيبُ سائِلُهُ ، ولا يَنقُصُ نائِلُهُ . [٢]
٦٨٩.كنزالفوائد : مِمّا رُوِيَ عَن لُقمانَ مِن حِكمَتِهِ ووَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ... سَل فِي النّاسِ : هَل مِن أحَدٍ دَعَا اللّه َ فَلَم يُجِبهُ ؟ أو سَأَلَهُ فَلَم يُعطِهِ ؟ [٣]
٦٩٠.تفسير القمّي ـ في خَبَرِ موسى عليه السلام وقارونَ ـ: ... فَأَوحَى اللّه ُ إلَيهِ : قَد أمَرتُ السَّماواتِ وَالأَرضَ أن تُطيعَكَ فَمُرها بِما شِئتَ . وقَد كانَ قارونُ قَد أمَرَ أن يُغلَقَ بابُ القَصرِ ، فَأَقبَلَ موسى فَأَومَأَ إلَى الأَبوابِ فَانفَرَجَت ، ودَخَلَ عَلَيهِ ، فَلَمّا نَظَرَ إلَيهِ قارونُ عَلِمَ أنَّهُ قَد اُوتِيَ [ بِالعَذابِ ] [٤] ، فَقالَ : يا موسى أسأَ لُكَ بِالرَّحِمِ الَّذي بَيني وبَينَكَ . فَقالَ لَهُ موسى : يَابنَ لاوي ، لا تَزِدني مِن كَلامِكَ ! يا أرضُ خُذيهِ ، فَدَخَلَ القَصرُ بِما فيهِ فِي الأَرضِ ، ودَخَلَ قارونُ فِي الأَرضِ إلى رُكبَتَيهِ ، فَبَكى وحَلَّفَهُ بِالرَّحِمِ ، فَقالَ لَهُ موسى : يَابنَ لاوي ، لا تَزِدني مِن كَلامِكَ ، يا أرضُ خُذيهِ وَابتَلِعيهِ بِقَصرِهِ وخَزائِنِهِ . وهذا ما قالَ موسى لِقارونَ يَومَ أهلَكَهُ اللّه ُ ، فَعَيَّرَهُ اللّه ُ بِما قالَهُ لِقارونَ ، فَعَلِمَ موسى أنَّ اللّه َ قَد عَيَّرَهُ بِذلِكَ ، فَقالَ : يا رَبِّ ، إنَّ قارونَ دَعاني بِغَيرِكَ ولَو دَعاني بِكَ لَأَجَبتُهُ . فَقالَ اللّه ُ : ما قُلتَ يَابنَ لاوي ، لا تَزِدني مِن كَلامِكَ ؟ فَقالَ موسى : يا رَبِّ ، لَو عَلِمتُ أنَّ ذلِكَ لَكَ رِضىً لَأَجَبتُهُ . فَقالَ اللّه ُ : يا موسى ، وعِزَّتي وجَلالي وجودي ومَجدي وعُلُوِّ مَكاني ، لَو أنَّ قارونَ كَما دَعاكَ دَعاني لَأَجَبتُهُ ، ولكِنَّهُ لَمّا دَعاكَ وَكَلتُهُ إلَيكَ . [٥]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٤٦٦ ح ٣ ، عدّة الداعي : ص ٢٣ كلاهما عن ميسّر بن عبدالعزيز .[٢] تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ٢٧٦ ح ٩٤٥ عن معاوية بن عمّار وج ٣ ص ٩٧ ح ٢٥٨ عن إبراهيم بن عمر عنهم عليهم السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٥٣٥ وفيهما «لا ينفد» بدل «لا ينقص» ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٤١٦ ح ٦٩ .[٣] كنزالفوائد : ج ٢ ص ٦٦ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٣٢ ح ٢٤ وفي صدره «يا بنيّ ادع اللّه ثمّ سل ...» .[٤] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .[٥] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٤٥ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٢٥١ ح ١ .