نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٨
٦٤٩.الإمام عليّ عليه السلام : إذا سَأَلتَ اللّه َ فَاسأَلهُ بِبَطنِ كَفَّيكَ ، وإذا تَعَوَّذتَ فَبِظَهرِ كَفَّيكَ ، وإذا دَعَوتَ فَإِصبَعَيكَ [١] . [٢]
٦٥٠.الإمام الصادق عليه السلام : الرَّغبَةُ تَبسُطُ يَدَيكَ وتُظهِرُ باطِنَهُما ، وَالرَّهبَةُ تَبسُطُ يَدَيكَ وتُظهِرُ ظَهرَهُما ، وَالتَّضَرُّعُ تُحَرِّكُ السَّبّابَةَ اليُمنى يَمينا وشِمالاً ، وَالتَّبَتُّلُ تُحَرِّكُ السَّبّابَةَ اليُسرى ، تَرفَعُها فِي السَّماءِ رِسلاً [٣] وتَضَعُها ، وَالاِبتِهالُ تَبسُطُ يَدَيكَ وذِراعَيكَ إلَى السَّماءِ ، وَالاِبتِهالُ حينَ تَرى أسبابَ البُكاءِ . [٤]
٦٥١.الكافي عن مروك بيّاع اللؤلؤ عمّن ذكره عن الإمام ا ذَكَرَ الرَّغبَةَ ؛ وأبرَزَ باطِنَ راحَتَيهِ إلَى السَّماءِ . وهكَذَا الرَّهبَةُ ؛ وجَعَلَ ظَهرَ كَفَّيهِ إلَى السَّماءِ . وهكَذَا التَّضَرُّعُ ؛ وحَرَّكَ أصابِعَهُ يَمينا وشِمالاً . وهكَذَا التَّبَتُّلُ ؛ ويَرفَعُ أصابِعَهُ مَرَّةً ويَضَعُها مَرَّةً . وهكَذَا الاِبتِهالُ ؛ ومَدَّ يَدَهُ تِلقاءَ وَجهِهِ إلَى القِبلَةِ ، ولا يَبتَهِلُ حَتّى تَجرِيَ الدَّمعَةُ . [٥]
٦٥٢.سنن أبي داوود عن ابن عبّاس : المَسأَلَةُ أن تَرفَعَ يَدَيكَ حَذوَ مَنكِبَيكَ أو نَحوِهِما ، وَالاِستِغفارُ أن تُشيرَ بِإِصبَعٍ واحِدَةٍ ، وَالاِبتِهالُ أن تَمُدَّ يَدَيكَ جَميعا . [٦]
[١] في بحار الأنوار : «فبإصبعيك» .[٢] قرب الإسناد : ص ١٤٥ ح ٥٢١ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٧ ح ٢ .[٣] الرِّسْل : بالكسر : الهِينَة والتأنّي . قال الجوهري : افعل كذا وكذا على رِسْلِكَ بالكسر : أي اتّئد (النهاية : ج ٢ ص ٢٢٢ «رسل») .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٨٠ ح ٤ ، عدّة الداعي : ص ١٨٤ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٧ ح ٣ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٨٠ ح ٣ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٥ ح ٢٠٢٦ ، فلاح السائل : ص ٨٧ ح ١٩ عن سعيد بن يسار ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٨ ح ٦ .[٦] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٧٩ ح ١٤٨٩ ، الدعوات الكبير : ج ١ ص ١٤١ ح ١٨٧ ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٨٢ ح ٣٢٤٢ .