نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦
٦٠٠.الإمام عليّ عليه السلام : لَمّا كانَ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ ورَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله واقِفٌ أقبَلَ عَلَى النّاسِ بِوَجهِهِ فَقالَ : مَرحَبا بِوَفدِ اللّه ِ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ الَّذين إذا سَأَ لُوا اللّه َ أعطاهُم . [١]
٦٠١.الإمام زين العابدين عليه السلام : إذا كانَ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ ، يُنَزِّلُ اللّه ُ مَلائِكَةً إلى سَماءِ الدُّنيا ، ثُمَّ يَقولُ : اُنظُروا إلى عِبادي أتَوني شُعثا غُبرا ، أرسَلتُ إلَيهِم رَسولاً فَصَدَّقوهُ ، ثُمَّ قَصَدوني فَسَأَلوني ودَعَوني ، اِشهَدوا أنَّ حَقّا عَلَيَّ أن اُجيبَهُمُ اليَومَ ، قَد شَفَّعتُ مُحسِنَهُم في مُسيئِهِم ، وتَقَبَّلتُ مِن مُحسِنِهِم ، فَليُفيضوا مَغفورا لَهُم . ثُمَّ يَأمُرُ مَلَكَينِ بِالمَأزِمَينِ [٢] ، فَيَقِفُ هذا مِن هذَا الجانِبِ ، وهذا مِن هذَا الجانِبِ ، يَقولانِ : اللّهُمَّ سَلِّم سَلِّم ، فَما يَكادُ يُرى صَريعا ولا كَسيرا . [٣]
٦٠٢.الإمام الباقر عليه السلام : ما أفضَلُ مِن رَجُلٍ يَجيءُ ، يَقودُ بِأَهلِهِ وَالنّاسُ وُقوفٌ بِعَرَفاتٍ يَمينا وشِمالاً ، يَأتي بِهِمُ الحَجَّ فَيَسأَلُ بِهِمُ اللّه َ تَعالى . [٤]
٦٠٣.عنه عليه السلام : ما يَقِفُ أحَدٌ عَلى تِلكَ الجِبالِ ـ بَرٌّ ولا فاجِرٌ ـ إلاَّ استَجابَ اللّه ُ لَهُ ؛ فَأَمَّا البَرُّ فَيُستَجابُ لَهُ في آخِرَتِهِ ودُنياهُ ، وأمَّا الفاجِرُ فَيُستَجابُ لَهُ في دُنياهُ . [٥]
[١] مسند زيد : ص ٢٢١ عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٩٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٤٩ ح ٤٢ وراجع الفردوس : ج ٤ ص ١٦١ ح ٦٥٠٢ وكنزالعمّال : ج ٥ ص ١٤١ ح ١٢٣٩١ .[٢] هو موضع بين عرفة والمشعر (مجمع البحرين : ج ١ ص ٤٥ «أزم») .[٣] المقنعة : ص ٣٨٦ ، روضة الواعظين : ص ٣٩٤ ، المحاسن : ج ١ ص ١٤٠ ح ١٨٤ عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، النوادر للأشعري : ص ١٣٩ ح ٣٥٨ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٢٥٤ ح ٢٣ .[٤] علل الشرايع : ص ٤٥٧ ح ١ عن سيف التمّار عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ١٩ ح ٦٧ .[٥] الكافي : ج ٤ ص ٢٦٢ ح ٣٨ عن الحسن بن الجهم عن الإمام الرضا عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢١٠ ح ٢١٨٠ ، قرب الإسناد : ص ٣٧٦ ح ١٣٣٠ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرضا عنه عليهماالسلامنحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٢٥١ ح ٧ . وراجع : الكافي : ج ٤ ص ٢٥٦ ح ١٩ وعدّة الداعي : ص ٤٧ .