نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٠
٥٧٢.الإمام الكاظم عليه السلام : كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ : يُعجِبُني أن يُفَرِّغَ الرَّجُلُ نَفسَهُ فِي السَّنَةِ أربَعَ لَيالٍ : لَيلَةَ الفِطرِ ، ولَيلَةَ الأَضحى ، ولَيلَةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ ، وأوَّلَ لَيلَةٍ مِن رَجَبٍ . [١]
٥٧٣.الإمام الباقر عليه السلام : اُطلُبِ الإِجابَةَ عِندَ اقشِعرارِ الجِلدِ ، وعِندَ إفاضَةِ العَبرَةِ ، وعِندَ قَطرِ المَطَرِ ، وإذا كانَتِ الشَّمسُ في كَبِدِ السَّماءِ أو قَد زاغَت ؛ فَإِنَّها ساعَةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ ، ويُرجى فيهَا العَونُ مِنَ المَلائِكَةِ ، وَالإِجابَةُ مِنَ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى . [٢]
٥٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةُ مَواطِنَ لا تُرَدُّ فيها دَعوَةٌ : رَجُلٌ يَكونُ في بَرِّيَّةٍ حَيثُ لا يَراهُ أحَدٌ ، فَيَقومُ فَيُصَلّي ، فَيَقولُ اللّه ُ عز و جللِمَلائِكَتِهِ : أرى عَبدي هذا يَعلَمُ أنَّ لَهُ رَبّا يَغفِرُ الذُّنوبَ ، فَانظُروا ما ذا يَطلُبُ . فَتَقولُ المَلائِكَةُ : أي رَبِّ ، رِضاكَ ومَغفِرَتَكَ . فَيَقولُ : اِشهَدوا أنّي قَد غَفَرتُ لَهُ . ورَجُلٌ يَكونُ مَعَهُ فِئَةٌ فَيَفِرُّ عَنهُ أصحابُهُ ، ويَثبُتُ هُوَ في مَكانِهِ ، فَيَقولُ اللّه ُ لِلمَلائِكَةِ : اُنظُروا ما يَطلُبُ عَبدي . فَتَقولُ المَلائِكَةُ : يا رَبِّ ، بَذَلَ مُهجَتَهُ لَكَ يَطلُبُ رِضاكَ . فَيَقولُ : اِشهَدوا أنّي قَد غَفَرتُ لَهُ . ورَجُلٌ يَقومُ مِن آخِرِ اللَّيلِ ، فَيَقولُ اللّه ُ لِلمَلائِكَةِ : اِشهَدوا أنّي قَد غَفَرتُ لَهُ . [٣]
[١] مصباح المتهجّد : ص ٨٥٢ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، الجعفريّات : ص ٤٦ ، فضائل الأشهر الثلاثة : ص ٤٦ ح ٢٣ ، قرب الإسناد : ص ٥٤ ح ١٧٧ كلاهما عن وهب بن وهب وكلّها عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلام ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٨٤ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام وزاد في آخره «يعني عليه السلام للصلاة وذكر اللّه جلّ ذكره» ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ١٢٣ ح ١٢ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٩٦ ح ٢٢٧٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤٦ ح ٩ .[٣] اُسد الغابة : ج ٢ ص ٢٧٠ ح ١٦٦٦ ، معرفة الصحابة لأبي نعيم : ج ٢ ص ١١٠٢ ح ٢٧٧٩ نحوه وكلاهما عن ربيعة بن وقّاص ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ١٠٢ ح ٣٣٣٦ نقلاً عن ابن مندة .