نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦
٥١٩.السنن الكبرى عن عبّاس بن مرداس : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله دَعا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لاُِمَّتِهِ بِالمَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ فَأَكثَرَ الدُّعاءَ ، فَأَوحَى اللّه ُ تَعالى إلَيهِ : إنّي قَد فَعَلتُ إلاّ ظُلمَ بَعضِهِم بَعضا ، و أمّا ذُنوبُهُم فيما بَيني وبَينَهُم فَقَد غَفَرتُها . [١]
٥٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ لَيلَةَ عَرَفَةَ يُستَجابُ فيها ما دَعا مِن خَيرٍ ، ولِلعامِلِ فيها بِطاعَةِ اللّه ِ تَعالى أجرُ سَبعينَ ومِئَةِ سَنَةٍ ، وهِيَ لَيلَةُ المُناجاةِ ، وفيها يَتوبُ اللّه ُ عَلى مَن تابَ . [٢]
٧ / ١٣
يَومُ الأَضحى
٥٢١.الإمام عليّ عليه السلام : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَخطُبُ يَومَ النَّحرِ ، وهُوَ يَقولُ : هذا يَومُ الثَّجِّ وَالعَجِّ . وَالثَّجُّ : ما تُهَريقونَ فيهِ مِنَ الدِّماءِ ، فَمَن صَدَقَت نِيَّتُهُ كانَت أوَّلُ قَطرَةٍ لَهُ كَفّارَةً لِكُلِّ ذَنبٍ ، وَالعَجُّ : الدُّعاءُ ، فَعِجّوا إلَى اللّه ِ ، فَوَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لا يَنصَرِفُ مِن هذَا المَوضِعِ أحَدٌ إلاّ مَغفورا لَهُ ، إلاّ صاحِبُ كَبيرَةٍ مُصِرّا عَلَيها ، لا يُحَدِّثُ نَفسَهُ بِالإِقلاعِ عَنها . [٣]
[١] السنن الكبرى : ج ٥ ص ١٩٢ ح ٩٤٨١ ، نوادر الاُصول : ج ١ ص ٤٢٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٤٧٦ ح ١٦٢٠٧ وليس فيه «وأمّا ذنوبهم ...» ، أخبار مكّة للفاكهي : ج ٥ ص ١٦ ح ٢٧٣٥؛ عوالي اللآلي : ج ١ ص ١٢٤ ح ٥٨ عن مرداس .[٢] الإقبال : ج ٢ ص ٤٩ .[٣] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٨٤ و ج ٢ ص ١٨١ ح ٦٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٣٠١ ح ٣٩ .