نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٢
٤٦٦.تهذيب الأحكام عن عبدة السابوري : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ، إنَّ النّاسَ يَروونَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَّ فِي اللَّيلِ لَساعَةً لا يَدعو فيها عَبدٌ مُؤمِنٌ بِدَعوَةٍ إلاَّ استُجيبَ لَهُ ؟ قالَ : نَعَم . قُلتُ : مَتى هِيَ ؟ قالَ : ما بَينَ نِصفِ اللَّيلِ إلَى الثُّلُثِ الباقي . قُلتُ : لَيلَةٌ مِنَ اللَّيالي أو كُلُّ لَيلَةٍ ؟ فَقالَ : كُلُّ لَيلَةٍ . [١]
٤٦٧.الإمام المهديّ عليه السلام ـ في دُعاءِ العَلَوِيِّ المِصرِيِّ ـ: إلهي أنتَ الَّذي تُنادي في أنصافِ كُلِّ لَيلَةٍ : هَل مِن سائِلٍ فاُعطِيَهُ ؟ أم هَل مِن داعٍ فَاُجيبَهُ ؟ أم هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ ؟ أم هَل مِن راجٍ فَاُبَلِّغَهُ رَجاهُ ؟ أم هَل مِن مُؤَمِّلٍ فَاُبَلِّغَهُ أمَلَهُ ؟ ها أنَا سائِلُكَ بِفِنائِكَ ، ومِسكينُكَ بِبابِكَ ، وضَعيفُكَ بِبابِكَ ، وفَقيرُكَ بِبابِكَ ، ومُؤَمِّلُكَ بِفِنائِكَ ، أسأَ لُكَ نائِلَكَ [٢] ، وأرجو رَحمَتَكَ ، واُؤَمِّلُ عَفوَكَ ، وألتَمِسُ غُفرانَكَ . [٣]
٧ / ٦
الثُّلُثُ الأَخيرُ مِنَ اللَّيلِ
٤٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيلِ قالَ تَبارَكَ وتَعالى : مَن ذَا الَّذي يَستَكشِفُ الضُّرَّ أكشِفُ عَنهُ ؟ مَن ذَا الَّذي يَستَرزِقُني أرزُقُهُ ؟ مَن ذَا الَّذي يَسأَ لُني اُعطيهِ [٤] . [٥]
[١] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ١١٨ ح ٤٤٤ ، الأمالي للطوسي : ص ١٤٩ ح ٢٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ١٦٥ ح ٥ .[٢] النائل : العطاء (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٨٥٠ «نول») .[٣] مُهَج الدعوات : ص ٣٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٧٤ ح ٣٤ .[٤] في المصدر : «اُعطِهِ» ، والصواب ما أثبتناه كما في كنز العمّال .[٥] مسند الطيالسي : ص ٣٢٩ ح ٢٥١٦ ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ١١٣ ح ٣٤٠٠ نقلاً عن الطبراني في الكبير وشُعَب الإيمان وكلّها عن أبي هريرة .