نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠
١ / ٢
اِهتِمامُ أولِياءِ اللّه ِ بِالدُّعاءِ
الكتاب
«إِنَّ إِبْرَ هِيمَ لَأَوَّ هٌ حَلِيمٌ» . [١]
«وَ زَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِى فَرْدًا وَ أَنتَ خَيْرُ الْوَ رِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَ وَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَ أَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَـرِعُونَ فِى الْخَيْرَ تِ وَ يَدْعُونَنَا رَغَبًا وَ رَهَبًا وَ كَانُواْ لَنَا خَـشِعِينَ» . [٢]
«تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَ طَمَعًا وَ مِمَّا رَزَقْنَـهُمْ يُنفِقُونَ * فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» . [٣]
«وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوةِ وَ الْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَ اتَّبَعَ هَوَاهُ وَ كَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا» . [٤]
«وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوةِ وَالْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْ ءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَىْ ءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّــلِمِينَ» . [٥]
الحديث
١٦.الزهد لابن المبارك عن عبد اللّه بن شدّاد : قالَ رَجُلٌ : يا رَسولَ اللّه ِ ! مَا الأَوّاهُ ؟ قالَ : الأَوّاهُ الخاشِعُ الدَّعّاءُ المُتَضَرِّعُ ، ثُمَّ قَرَأَ «إِنَّ إِبْرَ هِيمَ لَأَوَّ هٌ حَلِيمٌ» . [٦]
[١] التوبة : ١١٤ .[٢] الأنبياء : ٨٩ و ٩٠ .[٣] السجدة : ١٦ و ١٧ .[٤] الكهف : ٢٨ .[٥] الأنعام : ٥٢ .[٦] الزهد لابن المبارك : ص ٤٠٥ ح ١١٥٣ .