نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٦
البابُ السّابِعُ : أفضل الأوقات للدّعاء
٧ / ١
لَيلَةُ القَدرِ
٤٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يُفَتَّحُ أبوابُ السَّماواتِ في لَيلَةِ القَدرِ . [١]
٤٢٥.الكافي عن الفضيل بن يسار : كانَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام إذا كانَت لَيلَةُ إحدى وعِشرينَ ولَيلَةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ [ مِن شَهرِ رَمَضانَ ] ، أخَذَ فِي الدُّعاءِ حَتّى يَزولَ اللَّيلُ ، فَإِذا زالَ اللَّيلُ صَلّى . [٢]
راجع : شهر اللّه في الكتاب والسنّة : القسم الرابع / الفصل الثالث : آداب ليلة القدر المشتركة / الدعاء .
٧ / ٢
لَيلَةُ النِّصفِ مِن شَعبانَ
٤٢٦.الإمام الصادق عليه السلام : سُئِلَ الباقِرُ عليه السلام عَن فَضلِ لَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ ، فَقالَ : هِيَ أفضَلُ لَيلَةٍ بَعدَ لَيلَةِ القَدرِ ، فيها يَمنَحُ اللّه ُ تَعالَى العِبادَ فَضلَهُ ، ويَغفِرُ لَهُم بِمَنِّهِ ، فَاجتَهِدوا فِي القُربَةِ إلَى اللّه ِ تَعالى فيها ؛ فَإِنَّها لَيلَةٌ آ لَى اللّه ُ عَلى نَفسِهِ أن لا يَرُدَّ سائِلاً لَهُ فيها ، ما لَم يَسأَل مَعصِيَةً ، وإنَّهَا اللَّيلَةُ الَّتي جَعَلَهَا اللّه ُ لَنا أهلَ البَيتِ ، بِإِزاءِ ما جَعَلَ لَيلَةَ القَدرِ لِنَبِيِّنا صلى الله عليه و آله . فَاجتَهِدوا فِي الدُّعاءِ وَالثَّناءِ عَلَى اللّه ِ عز و جل ؛ فَإِنَّهُ مَن سَبَّحَ اللّه َ تَعالى فيها مِئَةَ مَرَّةٍ ، وحَمِدَهُ مِئَةَ مَرَّةٍ ، وكَبَّرَهُ مِئَةَ مَرَّةٍ غَفَرَ اللّه ُ تَعالى لَهُ ما سَلَفَ مِن مَعاصيهِ ، وقَضى لَهُ حَوائِجَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ؛ مَا التَمَسَهُ مِنهُ ، وما عَلِمَ حاجَتَهُ إلَيهِ وإن لَم يَلتَمِسهُ مِنهُ ، كَرَما مِنهُ تَعالى وتَفَضُّلاً عَلى عِبادِهِ . [٣]
[١] الإقبال : ج ١ ص ٣٤٥ .[٢] الكافي : ج ٤ ص ١٥٥ ح ٥ ، الخصال : ص ٥١٩ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١٦ ح ٢٩ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٢٩٧ ح ٥٨٣ ، مصباح المتهجّد : ص ٨٣١ ، الإقبال : ج ٣ ص ٣١٥ كلّها عن أبي يحيى ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٨٥ ح ٥ .