نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٠
٢٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن دُعاءٍ أحَبُّ إلَى اللّه ِ من أن يَقولَ العَبدُ : اللّهُمَّ ارحَم اُمَّةَ مُحَمَّدٍ رَحمَةً عامَّةً . [١]
٢٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَمَّ بِدُعائِهِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، استُجيبَ لَهُ . [٢]
٢٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : أعمِم ؛ [يَعني فِي الدُّعاءِ] فَفَضلُ ما بَينَ العُمومِ وَالخُصوصِ ، كَما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ . [٣]
٢٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ لا يَغُلُّ عَلَيهِنَّ قَلبُ مُؤمِنٍ : إِخلاصُ الدَّعوَةِ للّه ِِ تَعالى ، وَالنَّصيحَةُ لِوُلاةِ الأَمرِ فِي الحَقِّ حَيثُ كانَ ، وأن يَعُمَّ بِدَعوَتِهِ جَميعَ المُسلِمينَ ، فَإِنَّ الدَّعوَةَ تُحيطُ مِن وَرائِهِم . [٤]
٢٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَؤُمَّ رَجُلٌ قَوما فَيَخُصَّ نَفسَهُ بِالدُّعاءِ دونَهُم ؛ فَإِن فَعَلَ فَقَد خانَهُم . [٥]
٢٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى بِقَومٍ فَاختَصَّ نَفسَهُ بِالدُّعاءِ ، فَقَد خانَهُم . [٦]
٣٠٠.الأدب المفرد عن عبد اللّه بن عمرو : قالَ رَجُلٌ : اللّهُمَّ اغفِر لي ولِمُحَمَّدٍ وَحدَنا . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : لَقَد حَجَبتَها عَن ناسٍ كَثيرٍ ! [٧]
[١] تاريخ بغداد : ج ٦ ص ١٥٧ ، الفردوس : ج ٤ ص ٤٦ ح ٦١٤٦ وفيه «اغفر» بدل «ارحم» وكلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٧٧ ح ٣٢١٢ .[٢] كنزالعمّال : ج ٥ ص ٣٢ ح ١١٩١٦ نقلاً عن الديلمي عن ابن عبّاس .[٣] السنن الكبرى : ج ٣ ص ١٨٥ ح ٥٣٥١ ، المراسيل : ص ١٠١ ح ١ ، الفردوس : ج ٢ ص ٢٦ ح ٢١٦٣ ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٨٥ ح ٣٢٥٩ .[٤] الجعفريّات : ص ٢٢٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٥] سنن أبي داوود : ج ١ ص ٢٣ ح ٩٠ ، سنن الترمذي : ج ٢ ص ١٨٩ ح ٣٥٧ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٢٩٨ ح ٩٢٣ وفيه «عبدٌ» بدل «رجلٌ» ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٣٣٠ ح ٢٢٤٧٨ كلّها عن ثوبان ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ١٨٥ ح ٥٣٤٨ ، المعجم الكبير : ج ٨ ص ١٠٥ ح ٧٥٠٧ كلاهما عن أبي اُمامة نحوه ، كنزالعمّال : ج ١٦ ص ٥٥ ح ٤٣٩١٤ .[٦] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٢٨١ ح ٨٣١ عن سليمان بن سماعة عن عمّه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٠٠ ح ١١٨٧ .[٧] الأدب المفرد : ص ١٨٩ ح ٦٢٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٦٣٣ ح ٦٨٦٤ وص ٦٨٥ ح ٧٠٧٩ ، موارد الظمآن : ص ٦٠٣ ح ٢٤٣٢ .