نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨
٢٦٦.كنزالعمّال عن البَراء بن عازب : كانَ [ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ] إذا أصابَتهُ شِدَّةٌ فَدَعا ، رَفَعَ يَدَيهِ حَتّى يُرى بَياضُ إبطَيهِ . [١]
٢٦٧.المصنّف لعبد الرزّاق عن طاووس : دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عَلى قَومٍ فَرَفَعَ يَدَيهِ جِدّا فِي السَّماءِ ، فَجالَتِ [٢] النّاقَةُ ، فَأَمسَكَها بِإِحدى يَدَيهِ ، وَالاُخرى قائِمَةٌ فِي السَّماءِ . [٣]
٢٦٨.سنن النسائي عن اُسامة بن زيد : كُنتُ رَديفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله بِعَرَفاتٍ ، فَرَفَعَ يَدَيهِ يَدعو ، فَمالَت بِهِ ناقَتُهُ فَسَقَطَ خِطامُها [٤] ، فَتَناوَلَ الخِطامَ بِإِحدى يَدَيهِ وهُوَ رافِعٌ يَدَهُ الاُخرى . [٥]
٢٦٩.تهذيب الأحكام عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن آبا : إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام قالَ : إذا فَرَغَ أحَدُكُم مِنَ الصَّلاةِ ، فَليَرفَع يَدَيهِ إلَى السَّماءِ ، وَليَنصَب فِي الدُّعاءِ . فَقالَ ابنُ سَبَأٍ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ! ألَيسَ اللّه ُ في كُلِّ مَكانٍ ؟ فَقالَ عليه السلام : بَلى . قالَ : فَلِمَ يَرفَعُ يَدَيهِ إلَى السَّماءِ ؟ قالَ : أما تَقرَأُ فِي القُرآنِ : «وَ فِى السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَ مَا تُوعَدُونَ» [٦] ؟ فَمِن أينَ يُطلَبُ الرِّزقُ إلاّ مِن مَوضِعِهِ ! ومَوضِعُ الرِّزقِ وما وَعَدَ اللّه ُ السَّماءُ . [٧]
٢٧٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سَأَلَهُ الزِّنديقُ : مَا الفَرقُ بَينَ أ: ذلِكَ في عِلمِهِ وإحاطَتِهِ وقُدرَتِهِ سَواءٌ ، ولكِنَّهُ عز و جل أمَرَ أولِياءَهُ وعِبادَهُ بِرَفعِ أيديهِم إلَى السَّماءِ نَحوَ العَرشِ ؛ لأَِنَّهُ جَعَلَهُ مَعدِنَ الرِّزقِ ، فَثَبَّتنا ما ثَبَّتَهُ القُرآنُ وَالأَخبارُ عَنِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله ، حينَ قالَ : اِرفَعوا أيدِيَكُم إلَى اللّه ِ عز و جل . [٨]
[١] كنزالعمّال : ج ٧ ص ٧١ ح ١٨٠٠٨ نقلاً عن أبي يعلى .[٢] يقال : جال يجول جولة : إذا دار (النهاية : ج ١ ص ٣١٧ «جول») .[٣] المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٢ ص ٢٤٧ ح ٣٢٣٣ ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٦٢٢ ح ٤٩١٦ .[٤] الخِطام : الحبل الذي يقاد به البعير (النهاية : ج ٢ ص ٥١ «خطم») .[٥] سنن النسائي : ج ٥ ص ٢٥٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ١٩٢ ح ٢١٨٨٠ ، كنزالعمّال : ج ٥ ص ١٨٦ ح ١٢٥٤٨ .[٦] الذاريات : ٢٢ .[٧] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٣٢٢ ح ١٣١٥ ، علل الشرايع : ص ٣٤٤ ح ١ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٣٢٥ ح ٩٥٥ ، الخصال : ص ٦٢٨ ح ١٠ عن محمّد بن مسلم و أبي بصير ، تحف العقول : ص ١١٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٨ ح ٧ .[٨] التوحيد : ص ٢٤٨ ح ١ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ١٩٩ ح ٢١٣ كلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٩ ح ٨ .