نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٢
٢٠٤.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ للّه ِِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ رُسُلاً مُستَعلِنينَ ورُسُلاً مُستَخفينَ [١] ، فَإِذا سَأَلتَهُ بِحَقِّ المُستَعلِنينَ فَسَلهُ بِحَقِّ المُستَخفينَ . [٢]
٢٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: الأَئِمَّةُ مِن وُلدِكَ بِهِم تُسقى اُمَّتِيَ الغَيثَ ، وبِهِم يُستَجابُ دُعاؤُهم ، وبِهِم يَصرِفُ اللّه ُ عَنهُمُ البَلاءَ ، وبِهِم تَنزِلُ الرَّحمَةُ مِنَ السَّماءِ . [٣]
٢٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : أكثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ ؛ فَإِنَّ صَلاتَكُم عَلَيَّ مَغفِرَةٌ لِذُنوبِكُم ، وَاطلُبوا لِيَ الدَّرَجَةَ وَالوَسيلَةَ ؛ فَإِنَّ وَسيلَتي عِندَ رَبّي شَفاعَةٌ لَكُم . [٤]
٢٠٧.سنن الترمذي عن عثمان بن حنيف : إنَّ رَجُلاً ضَريرَ البَصَرِ أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : اُدعُ اللّه َ أن يُعافِيَني . قالَ : إن شِئتَ دَعَوتُ ، وإن شِئتَ صَبَرتَ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ . قالَ : فَادعُهُ . قالَ : فَأَمَرَهُ أن يَتَوَضَّأَ فَيُحسِنَ وُضوءَهُ ، ويَدعُوَ بِهذَا الدُّعاءِ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ وأتَوَجَّهُ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحمَةِ ، [ يا مُحَمَّدُ ] [٥] إنّي تَوَجَّهتُ بِكَ إلى رَبّي في حاجَتي هذِهِ لِتُقضى لي ، اللّهُمَّ فَشَفِّعهُ فِيَّ . [٦]
[١] الظاهر أنّ المراد منهم أولئك الرسل الذين لم يشتهروا ولم يُعرفوا ، وقد جاء في رواية أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام : «وكان من بين آدم ونوح عليهماالسلاممن الأنبياء مستخفين ، ولذلك خفي ذكرهم في القرآن فلم يُسمّوا كما سُمّي من استعلن من الأنبياء صلوات اللّه عليهم أجمعين ، وهو قول اللّه عز و جل : «وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَـهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ» (النساء : ١٦٤). يعني لم اُسمِّ المستخفين كما سمّيت المستعلنين من الأنبياء عليهم السلام» (الكافي : ج ٨ ص ١١٥ ح ٩٢ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٨٥ ح ٣٠٦) .[٢] كمال الدين : ص ٣٤٤ ح ٢٧ عن عبدالحميد بن أبي الديلم الطائي ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١١ ح ١٣ .[٣] كمال الدين : ص ٢٠٦ ح ٢١ ، علل الشرايع : ص ٢٠٨ ح ٨ كلاهما عن أبي الطفيل عن الإمام الباقر عليه السلام ، الأمالي للصدوق : ص ٤٨٥ ح ٦٥٩ ، الإمامة والتبصرة : ص ١٨٣ ح ٣٨ كلاهما عن أبي الطفيل عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٣٢ ح ١٤ .[٤] تاريخ دمشق : ج ٦١ ص ٣٨١ ح ١٢٦٦١ عن أبي صالح عن الإمام الحسن عليه السلام ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٨٩ ح ٢١٤٣ .[٥] ما بين المعقوفين لا يوجد في المصدر ، وأثبتناه من المصادر الاُخرى .[٦] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٦٩ ح ٣٥٧٨ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٤٤١ ح ١٣٨٥ ، عمل اليوم والليلة للنسائي : ص ٤١٧ ح ٦٥٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ١٠٧ ح ١٧٢٤٠ و ١٧٢٤١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٤٥٨ ح ١١٨٠ وص ٧٠٧ ح ١٩٢٩ وكلّها نحوه .