نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٢
١٨٧.الإمام عليّ عليه السلام : مَن صَلّى عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله سَمِعَهُ النَّبِيُّ ، ورُفِعَت دَعوَتُهُ . [١]
١٨٨.عنه عليه السلام : صَلّوا عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جل يَقبَلُ دُعاءَكُم عِندَ ذِكرِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ودُعائِكُم لَهُ وحِفظِكُم إيّاهُ صلى الله عليه و آله . [٢]
١٨٩.عنه عليه السلام ـ في بَيانِ فَضائِلِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه: إنَّ اللّه َ تَعالى جَعَلَ دُعاءَ اُمَّتِهِ فيما يَسأَلونَ رَبَّهُم ـ جَلَّ ثَناؤُهُ ـ مَرفوعا مِن إجابَتِهِ حَتّى يُصَلّوا فيهِ عَلَيهِ صلى الله عليه و آله ، فَهذا أكبَرُ وأعظَمُ مِمّا أعطَى اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لآِدَمَ عليه السلام . [٣]
١٩٠.عنه عليه السلام : إذا كانَت لَكَ إلَى اللّه ِ سُبحانَهُ حاجَةٌ فَابدَأ بِمَسأَلَةِ الصَّلاةِ عَلى رَسولِهِ صلى الله عليه و آله ثُمَّ سَل حاجَتَكَ ؛ فَإِنَّ اللّه َ أكرَمُ مِن أن يُسأَلَ حاجَتَينِ فَيَقضِيَ إحداهُما ويَمنَعَ الاُخرى . [٤]
١٩١.الإمام الصادق عليه السلام : مَن كانَت لَه إلَى اللّه ِ عز و جل حاجَةٌ فَليَبدَأ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ثُمَّ يَسأَلُ حاجَتَهُ ، ثُمَّ يَختِمُ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جل أكرَمُ مِن أن يَقبَلَ الطَّرَفَينِ ويَدَعَ الوَسَطَ إذا كانَتِ الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ لا تُحجَبُ عَنهُ . [٥]
[١] الخصال : ص ٦٣٠ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، عدّة الداعي : ص ١٥٢ وليس فيه «سمعه النبيّ» ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٥٠ ح ١٤ .[٢] الخصال : ص ٦١٣ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٩ ح ٧ .[٣] إرشاد القلوب : ص ٤٠٨ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٦٩ ح ٥٩ وفيه «موقوفا عن الإجابة» بدل «مرفوعا من إجابته» .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٣٦١ ، الدعوات : ص ٢٢ ح ٢٦ ، غرر الحكم : ح ٤١٤٩ ، روضة الواعظين : ص ٣٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٢ ح ١٧ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٤ ح ١٦ عن ابن جمهور عن أبيه عن رجاله ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٩ ح ٢٠٤٠ ، عدّة الداعي : ص ١٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٦ ح ٢١ وراجع الأمالي للطوسي : ص ١٧٢ ح ٢٩٠ وجمال الاُسبوع : ص ١٦٠ .