نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠
١٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : صَلاتُكُم عَلَيَّ مُجَوِّزَةٌ لِدُعائِكُم ، ومَرضاةٌ لِرَبِّكُم ، وزَكاةٌ لأَِبدانِكُم . [١]
١٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَجعَلوني كَقَدَحِ الرّاكِبِ [٢] ؛ فَإِنَّ الرّاكِبَ يَملأَُ قَدَحَهُ فَيَشرَبُهُ إذا شاءَ ، اجعَلوني في أوَّلِ الدُّعاءِ ، وفي آخِرِهِ ، وفي وَسَطِهِ . [٣]
١٨٥.الكافي عن مرازم عن الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَجُلاً أتى رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي جَعَلتُ ثُلُثَ صَلَواتي لَكَ . فَقالَ لَهُ خَيرا . فَقالَ لَهُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي جَعَلتُ نِصفَ صَلَواتي لَكَ . فَقالَ لَهُ : ذاكَ أفضَلُ . فَقالَ : إنّي جَعَلتُ كُلَّ صَلَواتي لَكَ . فَقالَ : إذا يَكفِيَكَ اللّه ُ عز و جل ما أهَمَّكَ مِن أمرِ دُنياكَ وآخِرَتِكَ . فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : أصلَحَكَ اللّه ُ ، كَيفَ يَجعَلُ صَلاتَهُ لَهُ ؟ فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : لا يَسأَلُ اللّه َ عز و جل شَيئا إلاّ بَدَأَ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ . [٤]
١٨٦.الكافي عن أبي بصير : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : ما مَعنى أجعَلُ صَلَواتي كُلَّها لَكَ ؟ فَقالَ : يُقَدِّمُهُ بَينَ يَدَي كُلِّ حاجَةٍ ، فَلا يَسأَلُ اللّه َ عز و جل شَيئا حَتّى يَبدَأَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَيُصَلِّيَ عَلَيهِ ثُمَّ يَسأَلُ اللّه َ حَوائِجَهُ . [٥]
[١] الجعفريّات : ص ٢١٥ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الأمالي للطوسي : ص ٢١٥ ح ٣٧٦ عن محمّد بن مروان عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «صلاتكم عليَّ إجابة لدعائكم وزكاة لأعمالكم» ، جمال الاُسبوع : ص ١٥٩ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «لأعمالكم» بدل «لأبدانكم» ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٦٨ ح ٥٦ .[٢] أي اجعلوا لذكري منزلة خاصّة ، لا أن تذكروني متى ما شئتم ظنّا بعدم أهمّية ذكري . تجدر الإشارة إلى أنّ ابن الأثير شرح هذا الحديث كما يلي : أي لا تؤخّروني في الذكر ؛ لأنّ الراكب يعلّق قَدَحه في آخر رحْله عند فراغه من ترحاله ، ويجعله خلفه (النهاية : ج ٤ ص ١٩ «قدح») .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٢ ح ٥ عن ابن القدّاح ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٩ ح ٢٠٣٩ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٦ ح ٢١ ؛ المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٢ ص ٢١٦ ح ٣١١٧ ، شُعَب الإيمان : ج ٢ ص ٢١٦ ح ١٥٧٨ كلاهما عن جابر نحوه ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٥٠٩ ح ٢٢٥٣ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٣ ح ١٢ ، ثواب الأعمال : ص ١٨٨ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٦٠ ح ٤٢ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٢ ح ٤ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٨ ح ٢٠٣٨ .