نهج الدّعا (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٠
١٦٨.عنه عليه السلام : لا قِراءَةَ في رُكوعٍ ولا سُجودٍ ، إنَّما فيهِمَا المِدحَةُ للّه ِِ عز و جل ثُمَّ المَسأَلَةُ ، فَابتَدِئوا قَبلَ المَسأَلَةِ بِالمِدحَةِ للّه ِِ عز و جل ثُمَّ اسأَلوا بَعدُ . [١]
١٦٩.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ في كِتابِ عَلِيٍّ عليه السلام : إنَّ الثَّناءَ عَلَى اللّه ِ وَالصَّلاةَ عَلى رَسولِهِ قَبلَ المَسأَلَةِ ، وإنَّ أحَدَكُم لَيَأتِي الرَّجُلَ يَطلُبُ الحاجَةَ فَيُحِبُّ أن يَقولَ لَهُ خَيرا قَبلَ أن يَسأَلَهُ حاجَتَهُ . [٢]
١٧٠.الكافي عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه الس إنَّ في كِتابِ أميرِ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ : «إنَّ المِدحَةَ قَبلَ المَسأَلَةِ ، فَإِذا دَعَوتَ اللّه َ عز و جل فَمَجِّدهُ» . قُلتُ : كَيفَ اُمَجِّدُهُ ؟ قالَ : تَقولُ : يا مَن هُوَ أقرَبُ إلَيَّ مِن حَبلِ الوَريدِ ، يا فَعّالاً لِما يُريدُ ، يا مَن يَحولُ بَينَ المَرءِ وقَلبِهِ ، يا مَن هُوَ بِالمَنظَرِ الأَعلى ، يا مَن هُوَ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ . [٣]
١٧١.الإمام الصادق عليه السلام : إذا أرَدتَ أن تَدعُوَ فَمَجِّدِ اللّه َ عز و جل ، وَاحمَدهُ ، وَسَبِّحهُ ، وهَلِّلهُ ، وأثنِ عَلَيهِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ ، ثُمَّ سَل تُعطَ . [٤]
١٧٢.عنه عليه السلام : إيّاكُم إذا أرادَ أحَدُكُم أن يَسأَلَ مِن رَبِّهِ شَيئا مِن حَوائِجِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ حَتّى يَبدَأَ بِالثَّناءِ عَلَى اللّه ِ عز و جل وَالمَدحِ لَهُ ، وَالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ يَسأَلَ اللّه َ حَوائِجَهُ . [٥]
[١] قرب الإسناد : ص ١٤٢ ح ٥١٢ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ١٠٤ ح ٩ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٨٦ ح ٧ عن أبي كهمس .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٨٤ ح ٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٦ ح ٢٠٢٩ ، فلاح السائل : ص ٩٠ ح ٢٢ وليس فيه «يا فعّالاً لما يريد» وكلّها عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٥ ح ٢٠ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٨٥ ح ٥ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٦ ح ٢٠٣٠ كلاهما عن الحارث بن المغيرة ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٥ ح ٢١ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٨٤ ح ١ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٦ ح ٢٠٢٨ ، عدّة الداعي : ص ١٤٧ وليس فيه «والآخرة» وكلّها عن الحارث بن المغيرة ، الدعوات : ص ٢٣ ح ٢٧ وفيه «ثمّ الاعتراف بالذنب ثمّ المسألة» بدل «ثمّ يسأل اللّه حوائجه» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٤ ح ١٩ .