الأسس الحديثية و الرجالية عند العلامة الشيخ محمد تقي المجلسي
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص

الأسس الحديثية و الرجالية عند العلامة الشيخ محمد تقي المجلسي - محمدرضا جدیدی نژاد ؛ عبدالهادی مسعودی - الصفحة ٢٤٧

اليأس من روح اللّه فليداوها بأمثال هذه الآيات والأخبار ، وإذا كان العكس فبالعكس ، وإذا كان بينهم فمن هذه وهذه» . [١] وأكّد علماء الأخلاق على أنّ تعاليم الإسلام الأخلاقية تتصف بالاعتدال ، إذ يجب صرف الشخص الجسور عن التهور والجرأة غير المعقولة نحو الشجاعة العقلانية ، وتقريب الشخص الجبان إلى الشجاعة بأمره بالإقدام والجرأة . هذا النوع من رعاية حال المخاطب تظهر أحياناً على نحو آخر وهو أن تؤخذ بنظر الاعتبار ثقافة المخاطب وما لديه ولدى أشباهه وأضرابه من افتراضات ذهنية مسبقة ، وهذا يُعدُّ نوعاً من القرينة المقامية ، وقد استفاد منها الفقهاء في فهم الأخبار والجمع بينها . وأحد هذه المسائل مقدار وحجم الماء الكر . فالروايات الّتي جاءت في تعيين مقدار الماء الكر متفاوتة ؛ فتناولها البعض حسب الأَبعاد وحجمها ، والطول والعرض والارتفاع ، بينما قاسها البعض بالمكاييل المتعارفة والمتداولة ، وهذا القياس بالمكيال يعتمد عددين متفاوتين كلّياً ، هما : ألف ومئتا رطل ١٢٠٠ ، وستمئة رطل ٦٠٠ . وقد استخدم المجلسي رحمه الله هذه القاعدة لفهم الأخبار والجمع بين المتعارض منها ، وهذه القاعدة هي أنّ الأئمّة عليهم السلام كانوا يأخذون بنظر الاعتبار وضع المخاطب والسائل ، وبما أنّ أكثرية أصحاب الإمام الصادق عليه السلام كانوا من العراقيين والكوفيين ، فقد جعل مقدار الماء الكر برطل العراق الّذي هو نصف رطل مكّة والمدينة . وعندما أراد أن يبيّن هذا المقدار نفسه برطل الحجاز قسمه إلى نصفين وقال ٦٠٠ رطل . والدليل الّذي استدل به المجلسي على هذا الأمر هو أنّ رواة الحديث الّذي يذكر رقم ١٢٠٠ رطل عراقي . ولم يذكر العدد ٦٠٠ إلاّ عند مخاطبة محمّد بن مسلم الطائفي وهو من طائف الحجاز ، ثُمَّ قال بعد ذلك : «وهو أيضا يؤيّد أنّهم عليهم السلام يعتبرون بلد السائل


[١] أوردنا هذه الأمثلة في كتاب «روش فهم حديث» (منهج فهم الحديث) وشرحناها ، وبيّنّا على أساس القرائن المقامية معناها الأصلي . راجع باب : سَير فهم الحديث ، فصل : أسباب ورود الحديث .[٢] تذكرة الفقهاء ، للعلاّمة الحلّي ، ج ١ ، ص ١٥٣ ؛ نهاية الأحكام ، ج ٢ ،ص ٤١ .[٣] قال الإمام الصادق عليه السلام ليونس الشيباني : كيف مداعبة بعضكم بعضاً؟ قلت : قليل ، قال : فلا تفعلوا .. . (الكافي ، ج ٢ ، ص ٦٦٣ ، ح ٣) .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ١٧٤ ، ح ٥٠٨ .[٥] روضة المتّقين ، ج ١ ، ص ٤٦٠ .[٦] المصدر السابق ، ص ٤٦١ .[٧] روضة المتّقين ، ج١ ، ص ٤٦١ .[٨] روضة المتّقين ، ج ١ ص ٤١ .[٩] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ١٣٠ ، ح ٣٣٨ .[١٠] المصدر السابق ، ص ١٣١ ، ح ٣٣٩ .[١١] المصدر السابق ، ح ٣٤٠ .[١٢] المصدر السابق ، ص ٣٣٦ .[١٣] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج١ ، ص ٣٣٧ .[١٤] جاء في نثر الدرّ خبر يفيد أنّ الإمام علي عليه السلام عندما كان عائداً من صفّين كان رأسه ولحيته كأنّها قطنة بيضاء ، فقال له أصحابه : هلاّ اختضبت يا أمير المؤمنين ! فقال : الخضاب زينة ، ونحن قوم في مصيبة (نثر الدرّ ، ج ١ ، ص ٣٠٧) .[١٥] روضة الواعظين ، ج ١ ، ص ٢٩٥ .