الأسس الحديثية و الرجالية عند العلامة الشيخ محمد تقي المجلسي - محمدرضا جدیدی نژاد ؛ عبدالهادی مسعودی - الصفحة ١٧٦
بـ «وكان من وجوه أهل الأدب» عن رجال النجاشي [١] يقول الشارح : «أي النحو والصرف واللغة» . [٢]
موافقة روايات الرجل الأخبار الصحيحة وصحَّة مضمونها
أ ـ يقول الشارح في ترجمة القاسم بن محمّد : «الظاهر من كثرة رواية الحسين بن سعيد ومن صحَّة أخباره لموافقته الأخبار الصحيحة كونه ثقة ، لكن الأصحاب ذهبوا على طرح أخباره في كتب الرجال ، وأمّا في النقل والعمل فهم مطبقون عليهما» . [٣] ب ـ يقول الشارح في ترجمة مسعدة بن صدقة : «والّذي يظهر من أخباره الّتي في الكتب أنّه ثقة ؛ لأنّ جميع ما يرويه في غاية المتانة ، موافقة لما يرويه الثقات من الأصحاب . ولهذا عملت الطائفة بما رواه هو وأمثاله من العامّة» . [٤]
وافد
وفي شرح المشيخة عند ترجمة عمر بن محمّد بن يزيد بعد أن ذكر عبارة «ثقة ، جليل ، أحد من كان يفد كلّ سنة» عن رجال النجاشي [٥] يقول الشارح : «.. . والمراد بالوفود أنّ أهل الكوفة لمّا لم يمكنهم ملازمة المعصومين عليهم السلام كانوا يرسلون إلى خدمتهم عليهم السلامجماعة لأخذ المسائل ويرسلون المكاتيب المشتملة على المسائل ويجيبون عليهم السلاممسائلهم ، ولبعث الخمس والزكاة وأمثالهما ، ومنهم عمر بن يزيد . وهذا مدح عظيم يشتمل على اعتماد المعصومين عليهم السلامعليه واعتماد الأصحاب بثقته» . [٦]
[١] رجال النجاشي ، ص ٢٣٠ ، الرقم ٦٠٨ .[٢] روضة المتّقين ، ج ١٤ ، ص ٣٦ .[٣] المصدر السابق ، ص ٢٦٧ ـ ٢٦٨ .[٤] المصدر السابق ، ص ٢٦٦ .[٥] رجال النجاشي ، ص ٢٨٣ ، الرقم ٧٥١ .[٦] روضة المتّقين ، ج ١٤ ، ص ٢١٢ ـ ٢١٣ .