الأسس الحديثية و الرجالية عند العلامة الشيخ محمد تقي المجلسي - محمدرضا جدیدی نژاد ؛ عبدالهادی مسعودی - الصفحة ١٧٥
رأي مستقيم ؛ كان مرّة له رأي القدرية الّذي يقولون بقدرة العبد ، ومرّة له رأي الجبرية بأن لا قدرة للعبد وإذا تكلّم بالجبر لم يدع قدرة العبد ، وإذا تكلّم بالاستطاعة لم يترك التوفيق من اللّه لعبده ، أو لم يكن به مذهب مستقيم ، وكان هذا مثالاً فترك ابن أبي العوجاء مذهبه لأمثال هذه الأشياء» . {-٣-}
مرضيّ
وفي شرح المشيخة عند ترجمة عبد العظيم بن عبداللّه الحسني بعد قول الصَدوق : «وكان مرضياً» يقول الشارح : «أي كان في دينه صحيحاً والأصحاب يرضون حديثه ويعملون به» . [٢]
من أجلاّء هذه الطائفة وفقهائها
وفي شرح رجال الفقيه عند ترجمة الحسن بن حمزة الطبري بعد نقل وصفه بـ«كان من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها» عن رجال النجاشي [٣] ووصفه بـ«كان فاضلاً أديباً فقيهاً زاهداً ورعاً» عن الفهرست [٤] يقول الشارح : «.. . هذه المدائح أعلى من التوثيق سيّما الورع» . [٥]
من وجوه أهل الأدب
وفي شرح المشيخة عند ترجمة عبداللّه بن الحسين المؤدِّب بعد نقل وصفه
[١] روضة المتّقين ، ج ١٤ ، ص ٤٠٦ . وللتفصيل اُنظر : المصدر نفسه ، ص ٤٤٠ ، وج ٤ ، ص ١٤٦ .[٢] المصدر السابق ، ص ١٦٥ . وللتفصيل اُنظر : المصدر نفسه ، ج ٣ ، ص ٣٥٧ .[٣] رجال النجاشي ، ص ٦٤ ، الرقم ١٥٠ .[٤] الفهرست ، ص ٥٢ ، الرقم ١٨٤ .[٥] روضة المتّقين ، ج ١٤ ، ص ٣٤١ ـ ٣٤٢ .