الأسس الحديثية و الرجالية عند العلامة الشيخ محمد تقي المجلسي - محمدرضا جدیدی نژاد ؛ عبدالهادی مسعودی - الصفحة ١٦٨
البهبهاني . وفي هذا المجال نذكر نصوص الشارح في تفسير قسم من هذه الألفاظ مراعياً حروف المعجم في ترتيب ذكرها ، وندرج في خلالها ما ذكره الشارح من أمارات المدح .
اُسند عنه
لم يستعمل هذا الوصف إلاّ الشَّيخ في كتاب الرجال خاصّة دون فهرسته ، ولم يصدر ذلك من غيره إلاّ تبعاً له ، وقد جعله وصفاً في ترجمة (٣٤٤) نفر ؛ أحدهم من أصحاب الباقر عليه السلام ، وثلاثمئة وثلاثة وثلاثين شخصاً من أصحاب الصادق عليه السلام ، وشخصين من أصحاب الكاظم عليه السلام ، وفي أصحاب الرضا عليه السلام سبعة أشخاص ، وفي أصحاب الهادي عليه السلام شخص واحد ، ثمّ إنّه وقع بين المتأخّرين خلاف عظيم في قراءته بين صيغة المجهول والمعلوم ، وكذا معناه على كلّ من الوجهين ، وقال الشارح في تفسيره : أ ـ « المراد به أنّه روى عنه [ أي من قيل في ترجمته هذه العبارة ] الشيوخ واعتمدوا عليه ، وهو كالتوثيق . ولا شكّ أنّ هذا المدح أحسن من (لابأس به)» . [١] ب ـ «سفيان بن سمط البجلي الكوفي ، اُسند عنه ، من أصحاب الصادق عليه السلام (رجال الشَّيخ) [٢] . والظاهر أنّ المراد بالإسناد عنه أنّه كان معتمداً ، يروي أصحابنا عنه ، ويكون مدحاً» . [٣]
إكثار الصَدوق من الرواية عن الراوي
في شرح المشيخة بعد قول الصَدوق : «وكلّ ما كان فيه جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله فسألوه عن مسائل وكان فيما سألوه أَخبِرنا يامحمّد لأي علّة توضأ هذه
[١] روضة المتّقين ، ج ١٤ ، ص ٦٤.[٢] رجال الطوسي ، ص ٢٢٠ ، الرقم ٢٩٢٦ .[٣] روضة المتّقين ، ج ١٤ ، ص ٣٦٩ .