الأسس الحديثية و الرجالية عند العلامة الشيخ محمد تقي المجلسي - محمدرضا جدیدی نژاد ؛ عبدالهادی مسعودی - الصفحة ١٦
آراء العلماء فيه وثناؤهم عليه
لقد أثنى كثير من العلماء الأفاضل على المولى محمّد تقي المجلسي ، وذكروا له أوصافاً حميدة بما هو أهله . نذكر في هذا المجال جملة من كلماتهم مكتفين بأهمّها : ١ . قال الرجالي الخبير المولى محمّد الأردبيلي (كان حيّاً ١١٠٠ هـ ) في جامع الرواة : «فريد دهره ، أمره في الجلالة والثقة والأمانة وعلوّ القدر وعظم الشأن وسمو الرتبة والتبحر في العلوم أشهر من أن يذكر وفوق ما يحوم حوله العبارة ، أورع أهل زمانه وأزهدهم وأتقاهم وأعبدهم . بلغ فيضه ديناً ودنياً بأكثر أهل زمانه من العوام والخواص ، ونشر أخبار الأئمّة ـ صلوات اللّه عليهم ـ بإصفهان . جزاه اللّه تعالى خير جزاء المحسنين» . [١] ٢ . ووصفه المحدّث الكبير الشَّيخ الحرّ العاملي (ت ١١٠٤ هـ ) في أمل الآمل بقوله : «كان فاضلاً عالماً محقّقاً متبحراً زاهداً عابداً ثقة متكلّماً فقيهاً» . [٢] ٣ . ووصفه المحدّث الشهير والفقيه المعظم الشَّيخ يوسف البحراني (ت ١١٨٦ ه ) في لؤلؤة البحرين بقوله : «كان فاضلاً محدثاً ورعاً ثقة» . [٣] ٤ . وقال المتتبع الخبير بأحوال العلماء محمّد باقر الخوانساري في روضات الجنّات : «كان أفضل أهل عصره في فهم الحديث ، وأحرصهم على إحيائه ، وأقدمهم إلى خدمته ، وأعلمهم برجاله ، وأعملهم بموجبه ، وأعدلهم في الدين وأقواهم في النفس ، وأجلّهم في القدر ، وأكملهم في التقوى ، وأورعهم في الفتوى ، وأعرفهم بالمراتب العالية ، وأوقفهم لدى الشبهات ، وأجهدهم في الطاعات والقربات» . [٤]
[١] جامع الرواة ، ج ٢ ، ص ٨٢ .[٢] أمل الآمل ، ج ٢ ، ص ٢٥٢ ، الرقم ٧٤٢ .[٣] لؤلؤة البحرين ، ص ٦٠ ، الرقم ١٧ .[٤] روضات الجنّات ، ج ٢ ، ص ١١٨ . وللتوسّع اُنظر : الكُنى والألقاب ، ج ٣ ، ص ١٥٠ ؛ مرآة الأحوال جهان نما ، ص ٦٨ ـ ٧٠ ؛ نجوم السماء ، ص ٦٠ ، الرقم ٤٤ ؛ خاتمة المستدرك ، ج ٢ ، ص ٢١٢ ؛ الفيض القدسي (المطبوع ضمن بحار الأنوار ، ج ١٠٥) ، ص ١٠٥ وما بعدها ؛ زندگى نامه علاّمه مجلسى ، ج ٢ ، ص ٣٥٦ ـ ٣٥٨ .