الأسس الحديثية و الرجالية عند العلامة الشيخ محمد تقي المجلسي - محمدرضا جدیدی نژاد ؛ عبدالهادی مسعودی - الصفحة ١٣٢
مثله «كالصحيح» إذا كان من بعده مجهولاً أو ضعيفاً ، والظاهر أنّه لا يحتاج إلى النظر إلى من كان قبله ، فإنّ الظاهر أنّ كتبه كانت من الاُصول وكانت متواترة عنه فلا يضر ضعفهم» . {-٥-}
تنبيه
نعلم أنّ الكشّي بعد تسمية الستّة الاُولى من أصحاب الإجماع ـ وهم أَصحاب أبي جعفر الباقر ، وأبي عبداللّه عليهماالسلام ـ ذكر لأحدهم ، وهو أبو بصير الأسدي ، بدلاً فقال : « .. . وقال بعضهم : مكان أبي بصير الأسدي ، أبو بصير المرادي وهو ليث بن البختري» . [٢] وكذلك بعد تسمية الستّة الثالثة من أَصحاب الإجماع ـ وهم أصحاب أبي إبراهيم الكاظم وأبي الحسن الرضا عليهماالسلام ـ قال : « .. .. وقال بعضهم : مكان الحسن بن محبوب ، الحسن بن علي بن فضّال ، وفضالة بن أيّوب ، وقال بعضهم : مكان فضالة بن أيّوب ، عثمان بن عيسى» . [٣] ثمّ إنّه يمكن أن يقال إنّ إجماع الأصحاب بذكر البدل ينتقض في المبدل عنه ، فقال الشارح عند ترجمة الحسن بن محبوب في شرح المشيخة ردّاً على هذا التَوَهُّم ما نصّه : «واعلم أنّ الإجماع المذكور لا ينتقض ببديل غيره ؛ لأنّ جماعة نقلوا الإجماع في عصر على ستّة مثلاً ، ونقله جماعة اُخرى على ستّة غير هذه الستّة بتبديل واحد أو اثنين ولا يشترط أن يكون ستّة» . [٤]
[١] روضة المتّقين ، ج ١٤ ، ص ١٩ .[٢] رجال الكشّي ، ص ٢٣٨ ، الرقم ٤٣١ .[٣] المصدر السابق ، ص ٥٥٦ ، الرقم ١٠٥٠ .[٤] روضة المتّقين ، ج ١٤ ، ص ٩٨ . وللتفصيل اُنظر : المصدر نفسه ، ج ١ ، ص ٨٥ .