تاريخ حديث شيعه در سده هاى دوازدهم و سيزدهم هجرى - صفره، حسين - الصفحة ٢٨ - تأويل آيات و روايات و جعل حديث
شايد بتوان گفت به دليل همين مفاسدى كه در عرصه اعتقاد و عمل از پارهاى صوفيان به ظهور رسيد، عدّهاى از دانشمندان شيعه در ردّ صوفيه به نگارش كتاب و رساله دست زدند. از آن جمله است:
- درايه نثار فَتحَ اللَّه بِهِ أعين الأبصار، به فارسى، از محمّد علم الهدى بن فيض كاشانى (م ١١١٥ ق) كه در آن، غالباً از صوفيه به طايفه خنياگران، مغنيان و اهل طرب، ياد مىكند.[١]
- الردّ على الصوفية، از حاج محمّد رضى قزوينى كه آن را در حدود سال ١١٣٥ ق، نگاشته است.[٢]
- فى أصناف الصوفية و ما ينجرّ الى الكفر، از عبد الحى رضوى كاشانى (م بعد از ١١٥٢ ق) كه در كتاب حديقة الشيعه خود، بابى را با عنوان «فى أصناف الصوفية و ما ينجرّ الى الكفر» به صوفيه اختصاص داده است. وى مىگويد:
صوفيه زمان ما اكثرشان مصداق «ملعون من ألقى كلّه على الناس» هستند.[٣]
- الردّ على الصوفية الملعونة، از ملّا محمّد اسماعيل بن محمّد حسين مازندرانى (خواجويى) (م ١١٧٣ ق).[٤]
- الردّ على الصوفية، از ملّا احمد بن محمّد تونى بشروى.[٥]
- الردّ على الصوفية، از سيّد اعظم بنگورى، از شاگردان سيّد دلدار على نقوى.[٦]
- الردّ على الصوفية، از ملّا حسن بن محمّد على يزدى كه در ٢٧ محرّم سال
[١]. الذريعة، ج ٨، ص ٥٦( ش ١٦٨).
[٢]. همان، ج ١٠، ص ٢٠٦( ش ٥٦١).
[٣]. موضع تشيع در برابر تصوّف، ص ٢٩٧. براى اطلاع بيشتر درباره ظهور صوفيه و فرقههاى مختلف آن، رك: حديقة الشيعة، ج ٢، ص ٧٤٠- ٨٠٤ نيز براى اطلاع بيشتر درباره تشيّع و تصوّف، ر ك: الفكر الشيعى و النزعات الصوفية؛ الصلة بين التصوّف و التشيّع.
[٤]. الذريعة، ج ١٠، ص ٢٠٤( ش ٥٥٣)؛ روضات الجنّات، ج ١، ص ١١٤- ١١٩.
[٥]. الذريعة، ج ١٠، ص ٢٠٤( ش ٥٥٢).
[٦]. همان جا( ش ٥٥٤).