آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ٧٧ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[١٤] أكل التفاح نضوح للمعدة.[١]
[١٥] مضغ اللبّان يشدّ الأضراس، وينفي البلغم، ويذهب بريح الفم.[٢]
[١٦] الجلوس في المسجد بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض.[٣]
[١][ ١٤] المصادر: المحاسن: ج ٢ ص ٥٥٣ روي مرسلًا عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن عليّ عليه السلام وليس فيه:« أكل» وذكر فيه:« يصوح المعدة» بدل« نضوح المعدة» وهو تصحيف، تحف العقول: ص ١٠١، وسائل الشيعة: ج ٢٥ ص ٢٥ و ١٦٠ كتاب الأطعمة والأشربة باب ١٠ آداب من الأطعمة المباحة حديث ٤٣( عن الخصال) وباب ٨٩ حديث ٣( عن المحاسن والكافى)، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ١٦٨( عن خصال) و ص ١٧٦( عن المحاسن).
الرواية عن غير القاسم: المحاسن: ج ٢ ص ٥٥٣ عنه عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام،« التفاح نضوح المعدة» و( عن أبيه)، عن بعض أصحابنا، عن الأصمّ، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه:« التفاح يصوح المعدة»، وهو تصحيف، الكافي: ج ٦ ص ٣٥٥، باب التفاح حديث ١ عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« التفاح نضوح المعدة»، و ص ٣٥٧ حديث ١١ عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن عبد اللَّه بن عبدالرحمن، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام:« كلوا التفاح فإنّه يدبغ المعدة».
بيان: النضح: وقد يرد النضح بمعنى الغسل والإزالة،( النهاية لابن الأثير: ج ٥ ص ٧٠).
[٢][ ١٥] النسخ: في( ج):« ينقي» بدل« ينفي».
المصادر: تحف العقول: ص ١٠١ وفيه:« يقطع ريح الفم» بدل« يذهب بريح الفم»، مكارم الأخلاق: ص ١٩٤ وفيه:« يذهب» بدل« يقطع»، وسائل الشيعة: ج ٢٥ ص ٢٨ كتاب الأطعمة والأشربة، باب ١٠ من آداب الأطعمة المباحة، حديث ٤٣( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٤٣( عن الخصال).
[٣][ ١٦] المصادر: تحف العقول: ١٠٢، غرر الحكم: ج ١ ص ٣٧ وفيه:« حين» قبل« طلوع» وزاد فيه:« للاشتغال بذكر اللَّه» قبل« أسرع» وذكر فيه:« تيسير» بدل« طلب» وزاد فيه:« أقطار» قبل« الأرض»، وسائل الشيعة: ج ٦ ص ٤٦١ كتاب الصلاة باب ١٨ من أبواب التعقيب حديث ١٠( عن الخصال).
يؤيّده: الكافي: ج ٥ ص ٣١٠ باب النوادر حديث ٢٧ عن حسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« لجلوس الرجل في دبر صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أنفذ في طلب الرزق من ركوب البحر...»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٢٧ بإسناده، عن عبد اللَّه بن أبي يعفور أنّه قال للصادق عليه السلام:« جُعلت فداك يقال: ما استنزل الرزق بشيء مثل التعقيب فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس»، فقال عليه السلام:« أجل، ولكن أخبرك بخيرٍ من ذلك أخذ الشارب وتقليم الأظافر يوم الجمعة»،( رواه الشيخ في تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٢٣٨ بإسناده عن ابن أبي يعفور إلّاأنّه فيه:« بشيء يعدل التعقيب» بدل« بشيء مثل التعقيب»).