آداب امير المؤمنين
(١)
تصدير
٥ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
الفصل الاول بيان منهج قدمائنا
٨ ص
(٤)
الفصل الثاني بيان حال القاسم بن يحيى
١٢ ص
(٥)
بيان حال الحسن بن راشد
١٥ ص
(٦)
1 الحسن بن راشد، أبو علي، البغدادي الوكيل
١٥ ص
(٧)
2 الحسن بن راشد البصري الطفاوي
١٦ ص
(٨)
3 الحسن بن راشد الكوفي
١٨ ص
(٩)
الفصل الثالث بيان حال الكتاب
٢١ ص
(١٠)
المقالة الاولى انتساب الكتاب
٢١ ص
(١١)
المقالة الثانية الطرق إلى الكتاب
٢٥ ص
(١٢)
الطبقة الاولى
٢٨ ص
(١٣)
الطبقة الثانية
٢٩ ص
(١٤)
الطبقة الثالثة
٣٠ ص
(١٥)
الطبقة الرابعة
٣٠ ص
(١٦)
الطبقة الخامسة
٣١ ص
(١٧)
المقالة الثالثة شهرة الكتاب
٣٣ ص
(١٨)
وأما المصادر الفقهية
٣٩ ص
(١٩)
المقالة الرابعة الروايات الموافقة مع متن الكتاب
٤٤ ص
(٢٠)
الفصل الرابع نظرة الى الكتاب
٤٧ ص
(٢١)
المقالة الاولى سند الكتاب
٤٨ ص
(٢٢)
المقالة الثانية مواضيع الكتاب
٤٩ ص
(٢٣)
المقالة الثالثة اختلاف نسخ الكتاب
٥٠ ص
(٢٤)
الفصل الخامس منهج التحقيق
٥١ ص
(٢٥)
وصف النسخ الخطية
٥٣ ص
(٢٦)
نماذج مصورة من المخطوطات المعتمدة
٥٦ ص
(٢٧)
كتاب آداب أمير المؤمنين
٦٧ ص
(٢٨)
الفهارس
٢٥٧ ص
(٢٩)
(1) فهرس الآيات
٢٥٨ ص
(٣٠)
(2) فهرس المواضيع
٢٦١ ص
(٣١)
(3) فهرس المصادر والمنابع
٢٨٠ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص

آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ٧٧ - كتاب آداب أمير المؤمنين

[١٤] أكل التفاح نضوح للمعدة.[١]

[١٥] مضغ اللبّان يشدّ الأضراس، وينفي البلغم، ويذهب بريح الفم.[٢]

[١٦] الجلوس في المسجد بعد طلوع الفجر إلى‌ طلوع الشمس أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض.[٣]


[١][ ١٤] المصادر: المحاسن: ج ٢ ص ٥٥٣ روي مرسلًا عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن عليّ عليه السلام وليس فيه:« أكل» وذكر فيه:« يصوح المعدة» بدل« نضوح المعدة» وهو تصحيف، تحف العقول: ص ١٠١، وسائل الشيعة: ج ٢٥ ص ٢٥ و ١٦٠ كتاب الأطعمة والأشربة باب ١٠ آداب من الأطعمة المباحة حديث ٤٣( عن الخصال) وباب ٨٩ حديث ٣( عن المحاسن والكافى)، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ١٦٨( عن خصال) و ص ١٧٦( عن المحاسن).

الرواية عن غير القاسم: المحاسن: ج ٢ ص ٥٥٣ عنه عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام،« التفاح نضوح المعدة» و( عن أبيه)، عن بعض أصحابنا، عن الأصمّ، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه:« التفاح يصوح المعدة»، وهو تصحيف، الكافي: ج ٦ ص ٣٥٥، باب التفاح حديث ١ عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن محمّد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« التفاح نضوح المعدة»، و ص ٣٥٧ حديث ١١ عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن عبد اللَّه بن عبدالرحمن، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام:« كلوا التفاح فإنّه يدبغ المعدة».

بيان: النضح: وقد يرد النضح بمعنى الغسل والإزالة،( النهاية لابن الأثير: ج ٥ ص ٧٠).

[٢][ ١٥] النسخ: في( ج):« ينقي» بدل« ينفي».

المصادر: تحف العقول: ص ١٠١ وفيه:« يقطع ريح الفم» بدل« يذهب بريح الفم»، مكارم الأخلاق: ص ١٩٤ وفيه:« يذهب» بدل« يقطع»، وسائل الشيعة: ج ٢٥ ص ٢٨ كتاب الأطعمة والأشربة، باب ١٠ من آداب الأطعمة المباحة، حديث ٤٣( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٤٣( عن الخصال).

[٣][ ١٦] المصادر: تحف العقول: ١٠٢، غرر الحكم: ج ١ ص ٣٧ وفيه:« حين» قبل« طلوع» وزاد فيه:« للاشتغال بذكر اللَّه» قبل« أسرع» وذكر فيه:« تيسير» بدل« طلب» وزاد فيه:« أقطار» قبل« الأرض»، وسائل الشيعة: ج ٦ ص ٤٦١ كتاب الصلاة باب ١٨ من أبواب التعقيب حديث ١٠( عن الخصال).

يؤيّده: الكافي: ج ٥ ص ٣١٠ باب النوادر حديث ٢٧ عن حسين بن محمّد، عن معلى‌ بن محمّد، عن الحسن بن عليّ، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« لجلوس الرجل في دبر صلاة الفجر إلى‌ طلوع الشمس أنفذ في طلب الرزق من ركوب البحر...»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٢٧ بإسناده، عن عبد اللَّه بن أبي يعفور أنّه قال للصادق عليه السلام:« جُعلت فداك يقال: ما استنزل الرزق بشي‌ء مثل التعقيب فيما بين طلوع الفجر إلى‌ طلوع الشمس»، فقال عليه السلام:« أجل، ولكن أخبرك بخيرٍ من ذلك أخذ الشارب وتقليم الأظافر يوم الجمعة»،( رواه الشيخ في تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٢٣٨ بإسناده عن ابن أبي يعفور إلّاأنّه فيه:« بشي‌ء يعدل التعقيب» بدل« بشي‌ء مثل التعقيب»).