آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ٢٣٠ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٣٤٨] أخبث الأعمال ما ورث الضلال وخير ما اكتُسب أعمال البرّ.[١]
[٣٤٩] إيّاكم وعمل الصور فتُسألوا عنها يوم القيامة.[٢]
[٣٥٠] إذا أخذت منك قذاة فقل: «أماط اللَّه عنك ما تكره».[٣]
[١][ ٣٤٨] يؤيّده: الكافي: ج ٢ ص ١٥٨ باب البر بالوالدين ح ٣ عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سيف، عن أبي عبداللَّه عليه السلام:« يأتي يوم القيامة شيء مثل الكعبة فيدفع في ظهر المؤمن فيدخله الجنة، فيقال: هذا البر».
[٢][ ٣٤٩] المصادر: تحف العقول: ص ١٢٣:« من عمل الصور سُئل عنها يوم القيامة»،، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٠٢، مستدركالوسائل: ج ١٣ ص ٢١٠ كتابالتجارةباب ٧٥ منأبوابمايكتسب به حديث ١( عن الخصال).
الكتب الفقهيّة: مصباح الفقاهة: ج ٣٥٦.
أقول: إنّ هذا الحديث يدلّ على النهي عن عمل الصور بالإطلاق، ولكنّ تقيّد هذا الإطلاق بالروايات الدالّة على جواز التصوير لغير ذوات الأرواح:
منها: مارواه البرقي في المحاسن: ج ٢ ص ٦١٩ عن أبيه، عنه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللَّه، عن محمّد بن مسلم: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن تماثيل الشجر والشمس والقمر؟ فقال عليه السلام:« لابأس مالم يكن شيئاً من الحيوان» وعنهعنأبيه، عنابنعمير، عنجميل بندرّاج، عنزرارة، عنأبيجعفر عليه السلام:« لابأسبتماثيل الشجر».
منها: ما رواه الكليني في الكافي: ج ٦ ص ٤٧٦ باب الفرش حديث ٣ عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن داوود بن الحصين، عن الفضل أبي العبّاس: قلت لأبي جعفر عليه السلام: قول اللَّه عز و جل:
« يعملون له و ما يشاء من محريب و تمثيل و جفان كالجواب»،
قال عليه السلام:« ما هي تماثيل الرجال والنساء ولكنّها تماثيل الشجر وشبهه».
[٣][ ٣٥٠] المصادر: تحف العقول: ص ١٢٣ كذا:« إذا أخذت من أحدكم قذاة فليقل، الخبر»، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ١٣٩( عن الخصال).
بيان: القذاة: ما يقع في العين والماء من تراب أو تبن أو وسخ،( النهاية لابن الأثير: ج ٤ ص ٣٠)، الميط: ماط يميط ميطاً: بعد وذهب أمطته أي نحّيته ومنه إماطة الأذى عن الطريق( لسان العرب: ج ٧ ص ٤٠٩).