آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١٨٦ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٢٤٥] اعطوا كلّ سورة حظّها من الركوع والسجود إذا كنتم في الصلاة.[١]
[١][ ٢٤٥] النسخ:( ج، د، ه، ز):« حقّها» بدل« حظّها».
المصادر: تحف العقول: ص ١١٦ وفيه:« اعطوا حقّها» بدل« اعطوا حظّها»، وسائل الشيعة: ج ٦ ص ٥٢ كتاب الصلاة باب ٨ من أبواب القراءة حديث ١٠( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ١٩( عن الخصال).
الكتب الفقهيّة: الحدائق الناضرة: ج ٢ ص ١٣٧، جواهر الكلام: ج ٩ ص ٣٥٥، مصباح الفقيه: ج ٢ ص ٢٩٦.
أقول: إنّ المراد من إعطاء كلّ سورة حظّها هو عدم القِران بين سورتين في ركعة واحدة وقد ورد في هذا المعنى أخبار.
منها: ما رواه الشيخ في تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٧٠ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليه السلام: سألته عن الرجل يقرأ السورتين في الركعة؟ فقال:« لا، لكلّ سورة ركعة»، ص ٧٣ بإسناده عن حسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام: عن الرجل يقرن بين السورتين في الركعة؟ فقال:« إنّ لكلّ سورة حقّاً، فاعطها حقّها من الركوع والسجود ...».
ولكنّ الأصحاب حملوا هذه الأخبار على خصوص الفريضة دون النافلة بقرينة ما رواه الشيخ في تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٧٠ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن القروي، عن أبان، عن عمر بن يزيد: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: أقرأ سورتين في ركعة؟ قال:« نعم»، قلت: أليس يُقال: إعط كلّ سورة حقّها من الركوع والسجود؟ فقال عليه السلام:« ذاك في الفريضة فأمّا في النافلة فليس به بأس»،
ثمّ إنّ متأخّري الأصحاب حملوا النهي عن القِران بين السورتين في الصلاة المكتوبة على الكراهة بقرينة ما رواه الشيخ في تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٩٦ بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن عليّ بن يقطين، عن أخيه الحسين بن عليّ، عن أبيه عليّ بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السلام: عن القِران بين السورتين في المكتوبة والنافلة؟ قال عليه السلام:« لا بأس».