دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨
٢٦٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ بَينَ اللّه ِ وبَينَ خَلقِهِ سَبعينَ (تِسعينَ) [١] أَلفَ حِجابٍ ، وأَقرَبُ الخَلقِ إِلَى اللّه ِ أَنَا وإِسرافيلُ ، وبَينَنا وبَينَهُ أَربَعَةُ حُجُبٍ ، حِجابٌ مِن نُورٍ ، وحِجابٌ مَن ظُلمَةٍ ، وحِجابٌ مِنَ الغَمامِ ، وحِجابٌ مِنَ الماءِ . [٢]
٢٦٧٧.عوالي اللآلي : رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أَنَّهُ قالَ : إِنَّ للّه ِِ سَبعينَ حِجابا . وفي رِوايَةٍ أُخرى : سَبعَمِئَةِ حِجابٍ . وفي أُخرى : سَبعينَ أَلفَ حِجابٍ مِن نُورٍ وظُلمَةٍ ، لَو كَشَفَها عَن وَجهِهِ لاَحتَرَقَت [٣] سُبُحاتُ وَجهِهِ ما أَدرَكَهُ بَصَرُهُ مِن خَلقِهِ . [٤]
٢٦٧٨.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَلنا مِنَ الَّذين فَتَقتَ لَهُم رَتقَ عَظيمِ غَواشي جُفونِ حَدَقِ عُيونِ القُلوبِ ، حَتّى نَظَروا إِلى تَدبيرِ حِكمَتِكَ وشَواهِدِ حُجَجِ بَيِّناتِكَ ، فَعَرَفوكَ بِمَحصولِ فِطَنِ القُلوبِ ، وأَنتَ في غَوامِضِ سُتُراتِ حُجُبِ القُلوبِ ، فَسُبحانَكَ أَيُّ عَينٍ تَقومُ بِها نُصبَ نُورِكَ ، أَم تَرقَأُ إِلى نورِ ضِياءِ قُدسِكَ ؟ أَو أَيُّ فَهمٍ يَفهَمُ ما دونَ ذلِكَ إِلاَّ الأَبصارَ الَّتي كَشَفتَ عَنها حُجُبَ العَمِيَّةِ ، فَرَقَت أَرواحُهُم عَلى أَجنِحَةِ المَلائِكَةِ ، فَسَمّاهُم أَهلُ المَلَكوتِ زُوّارا ، وأَسماهُم أَهلُ الجَبَروتِ عُمّارا ، فَتَرَدَّدوا في مَصافِّ المُسَبِّحينَ ، وتَعَلَّقوا بِحِجابِ القُدرَةِ ، وناجَوا رَبَّهُم عِندَ كُلِّ شَهَوةٍ ، فَحَرَّقَت [٥] قُلوبُهُم حُجُبَ النُّورِ ، حَتّى نَظَروا بِعَينِ القُلوبِ إِلى عِزِّ الجَلالِ في عِظَمِ المَلَكوتِ ، فَرَجَعَتِ القُلوبُ إِلَى الصُّدورِ عَلَى النِّيّاتِ بِمَعرِفَةِ تَوحيدِكَ ، فَلا إِلهَ إِلاّ أَنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، تَعالَيتَ عَمّا يَقولُ الظّالِمونَ عُلُوّا كَبيرا . [٦]
[١] في المصدر : «سبعون (تسعون)» ، والصحيح ما أثبتناه .[٢] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٠ عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٣٢٧ ح ٣٤ .[٣] كذا في المصدر ، والصحيح : «لأحرقت» .[٤] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٠٦ ح ١٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٥٨ ص ٤٥ نقلاً عن شرح النهج للكيدري نحوه وراجع المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٢٧٨ ح ٦٤٠٧ .[٥] الظاهر أنّه تصحيف «فخرقت» .[٦] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٢٨ ح ١٩ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .