دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٠
٢٩٣٩.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ مَشهَدِ أميرِ المُؤمِنينَ عل: اللّهُمَّ . . . إنَّكَ وَلِيُّ نَعمائي ، ومُنتَهى مُنايَ ، وغايَةُ رَجائي في مُنقَلَبي ومَثوايَ . [١]
٢٩٤٠.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ يا مَن لا يَصِفُهُ نَعتُ الواصِفينَ ، ويا مَن لا يُجاوِزُهُ رَجاءُ الرّاجينَ . [٢]
٢ / ٦
فَوقَ المُنى
٢٩٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في ذِكرِ فَضلِ فاطِمَةَ عليهاالسلاميَومَ القِيا: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، إنَّهَا الجارِيَةُ الَّتي تَجوزُ في عَرصَةِ القِيامَةِ عَلى ناقَةٍ رَأسُها مِن خَشيَةِ اللّه ِ . . . فَيوحِي اللّه ُ عز و جلإلَيها : يا فاطِمَةُ ! سَليني اُعطِكِ ، وتَمَنَّي عَلَيَّ اُرضِكِ ، فَتَقولُ : إلهي أنتَ المُنى وفَوقَ المُنى . [٣]
٢ / ٧
خَيرُ مَأمولٍ
٢٩٤٢.الإمام علي عليه السلام : اللّهُمَّ أنتَ أهلُ الوَصفِ الجَميلِ ، وَالتَّعدادِ الكَثيرِ ، إن تُؤَمَّل فَخَيرُ مَأمولٍ ، وإن تُرجَ فَخَيرُ مَرجُوٍّ . اللّهُمَّ وقَد بَسَطتَ لي فيما لا أمدَحُ بِهِ غَيرَكَ ، ولا اُثني بِهِ عَلى أحَدٍ سِواكَ ، ولا اُوَجِّهُهُ إلى مَعادِنِ الخَيبَةِ ومَواضِعِ الرّيبَةِ ، وعَدَلتَ بِلِساني عَن مَدائِحِ الآدَمِيّينَ ، وَالثَّناءِ عَلَى المَربوبينَ المَخلوقينَ . اللّهُمَّ ولِكُلِّ مُثنٍ عَلى مَن أثنى عَلَيهِ مَثوبَةٌ مِن جَزاءٍ ، أو عارِفَةٌ مِن عَطاءٍ ، وقَد رَجَوتُكَ دَليلاً عَلى ذَخائِرِ الرَّحمَةِ وكُنوزِ المَغفِرَةِ . اللّهُمَّ وهذا مَقامُ مَن أفرَدَكَ بِالتَّوحيدِ الَّذي هُوَ لَكَ ، ولَم يَرَ مُستَحِقّا لِهذِهِ المَحامِدِ وَالمَمادِحِ غَيرَكَ ، وبي فاقَةٌ إلَيكَ لايَجبُرُ مَسكَنَتَها إلاّ فَضلُكَ ، ولا يَنعَشُ [٤] مِن خَلَّتِها [٥] إلاّ مَنُّك وجودُكَ ، فَهَب لنا في هذَا المَقامِ رِضاكَ ، وأغنِنا عَن مَدِّ الأَيدي إلى سِواكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ [٦] .
[١] مصباح المتهجّد : ص ٧٣٩ ح ٨٣٠ ، الغارات : ج ٢ ص ٨٤٨ ، المزار الكبير : ص ٢٨٤ ح ١٣ ، الإقبال : ج ٢ ص ٢٧٤ ، البلد الأمين : ص ٢٩٦ كلّها عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام ، كامل الزيارات : ص ٩٤ ح ٩٣ عن أبي عليّ مهدي بن صدقة الرقي عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٢٦٥ ح ٢ .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٢٣ الدعاء ٣١ .[٣] تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٤٨٤ ـ ٤٨٥ ح ١٢ عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ١٣٩ ح ١٤٤ .[٤] نَعَشَ الإنسان ينعَشُه : تدارَكَه من هَلَكةٍ ، ونَعَشَه اللّه ُ وأنعَشَه : سَدَّ فقرَه (لسان العرب : ج ٦ ص ٣٥٦ «نعش») .[٥] الخَلّة : الحاجة والفقر (النهاية : ج ٢ ص ٧٢ «خلل») .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ١١٤ ح ٩٠ .