دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٤
٣١٥٢.عنه عليه السلام : عِندَ غُرورِ الأَطماعِ وَالآمالِ تَنخَدِعُ عُقولُ الجُهّالِ ، وتُختَبَرُ ألبابُ الرِّجالِ . [١]
٣١٥٣.الإمام الكاظم عليه السلام : مَن سَلَّطَ ثَلاثا عَلى ثَلاثٍ فَكَأَنَّما أعانَ عَلى هَدمِ عَقلِهِ : مَن أظلَمَ نورَ تَفَكُّرِهِ بِطولِ أمَلِهِ ، ومَحا طَرائِفَ حِكمَتِهِ بِفُضولِ كَلامِهِ ، وأطفَأَ نورَ عِبرَتِهِ بِشَهَواتِ نَفسِهِ ؛ فَكَأَنَّما أعانَ هَواهُ عَلى هَدمِ عَقلِهِ ، ومَن هَدَمَ عَقلَهُ أفسَدَ عَلَيهِ دينَهُ ودُنياهُ. [٢]
٨ / ٢
ذَهابُ البَصيرَةِ
٣١٥٤.الإمام عليّ عليه السلام : الأَمانِيُّ تُعمي أعيُنَ البَصائِرِ. [٣]
٣١٥٥.عنه عليه السلام : الهُوَينا [٤] عَلى أربَعِ شُعَبٍ : عَلَى الغِرَّةِ [٥] ، وَالأَمَلِ ، وَالهَيبَةِ [٦] ، والمُماطَلَةِ [٧] ؛ وذلِكَ بِأَنَّ الهَيبَةَ تَرُدُّ عَنِ الحَقِّ ، وَالمُماطَلَةُ تُفَرِّطُ فِي العَمَلِ حَتّى يَقدَمَ عَلَيهِ الأَجَلُ ، ولَولاَ الأَمَلُ عَلِمَ الإِنسانُ حَسَبَ [٨] ما هُوَ فيهِ ، ولَو عَلِمَ حَسَبَ ما هُوَ فيهِ ماتَ خُفاتا [٩] مِنَ الهَولِ وَالوَجَلِ ، وَالغِرَّةَ تَقصُرُ بِالمَرءِ عَنِ العَمَلِ. [١٠]
[١] غرر الحكم : ح ٦٢٢٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٣٧ ح ٥٧٤٨ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١٧ ح ١٢ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ص ٣٨٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٠٠ ح ١ .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٢٧٥ ، غرر الحكم : ح ١٣٧٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٤ ح ٧١ نقلاً عن مطالب السؤول .[٤] الهُوَيْنا : تصغير الهونى ، تأنيث الأهون ، وهو من الهون : الرفق واللين والتثبّت (النهاية : ج ٥ ص ٢٨٤ «هون») . قال المجلسي قدس سره : والمراد هنا التهاون في أمر الدين وترك الاهتمام فيه (مرآة العقول : ج ١١ ص ١٥٦) .[٥] الغِرَّة : الغفلة (النهاية : ج ٣ ص ٣٥٤ «غرر») . قال المجلسي قدس سره : وهي هنا الغفلة عن ربّه وعن عدوّه الأكبر ... (مرآة العقول : ج ١١ ص ١٥٧) .[٦] قال المجلسي قدس سره : الهَيبة : المهابة والمخافة من غير اللّه (مرآة العقول : ج ١١ ص ١٥٨) .[٧] المطل : التسويف والمدافعة بالعِدة والدَّين (لسان العرب : ج ١١ ص ٦٢٤ «مطل») .[٨] قال المجلسي قدس سره : «حَسَب ما هو فيه» بالتحريك : أي حسابه وقدره وعدده وما هو فيه عمره وعمله ، إشارة إلى قول النبي صلى الله عليه و آله : حاسِبوا أنفسكم قبل أن تحاسَبوا (مرآة العقول : ج ١١ ص ١٥٨) .[٩] خُفاتا : فجأةً (تاج العروس : ج ٣ ص ٤٦ «خفت») .[١٠] الكافي : ج ٢ ص ٣٩٤ ح ١ ، كتاب سليم بن قيس : ج ٢ ص ٩٥٢ كلاهما عن سليم بن قيس ، الخصال : ص ٢٣٤ ح ٧٤ عن الأصبغ بن نباتة ، تحف العقول : ص ١٦٨ وليس فيهما ذيله ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٨٤ ح ٣٢ .