دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦
٢٦٧٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ يا مَنِ احتَجَبَ بِشُعاعِ نورِهِ عَن نَواظِرِ خَلقِهِ ، يا مَن تَسَربَلَ بِالجَلالِ وَالعَظَمَةِ ، وَاشتَهَرَ بِالتَّجَبُّرِ في قُدسِهِ . [١]
٢٦٧٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ في شَهرِ شَعبانَ ـ: إِلهي ، هَب لي كَمالَ الاِنقِطاعِ إِلَيكَ ، وأَنِر أَبصارَ قُلوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها إِلَيكَ ، حَتّى تَخرِقَ أَبصارُ القُلوبِ حُجُبَ النّورِ، فَتَصِلَ إِلى مَعدِنِ العَظَمَةِ، وتَصيرَ أَرواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدسِكَ. [٢]
٢٦٧٤.التوحيد عن يونس بن عبد الرحمن : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليهماالسلام : لِأَيِّ عِلَّةٍ عَرَجَ اللّه ُ بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله إِلَى السَّماءِ ، ومِنها إِلى سِدرَةِ المُنتَهى ، ومِنها إِلى حُجُبِ النّورِ ، وخاطَبَهُ وناجاهُ هُناكَ وَاللّه ُ لا يوصَفُ بِمَكانٍ ؟ فَقالَ عليه السلام : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لا يوصَفُ بِمَكانٍ ، ولا يَجري عَلَيهِ زَمانٌ ، ولكِنَّهُ عز و جلأَرادَ أَن يُشَرِّفَ بِهِ مَلائِكَتَهُ وسُكّانَ سَماواتِهِ ، ويُكرِمَهُم بِمُشاهَدَتِهِ ، ويُرِيَهُ مِن عَجائِبِ عَظَمَتِهِ ما يُخبِرُ بِهِ بَعدَ هُبوطِهِ ، ولَيسَ ذلِكَ عَلى ما يَقولُ المُشَبِّهونَ ، سُبحانَ اللّه ِ وتَعالى عَمّا يُشرِكونَ . [٣]
٩ / ٥
حِجابُهُ النُّورُ وَالظُّلمَةُ
٢٦٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ اللّه َ عز و جل دونَ سَبعينَ أَلفَ حِجابٍ مِن نورٍ وظُلمَةٍ ، وما يَسمَعُ مِن نَفسٍ شَيئا من حِسِّ تِلكَ الحُجُبِ إِلاّ زَهَقَت . [٤]
[١] مهج الدعوات : ص ١٠٢ عن محمّد بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، الدروع الواقية : ص ١٨٢ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه «واحتجب بشعاع نوره عن نواظر خلقه» فقط ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٤٠٣ ح ٥ .[٢] الإقبال : ج ٣ ص ٢٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٩ ح ١٣ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي وكلاهما عن ابن خالويه .[٣] التوحيد : ص ١٧٥ ح ٥ ، علل الشرائع : ص ١٣٢ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٣١٥ ح ١٠ .[٤] المعجم الكبير : ج ٦ ص ١٤٨ ح ٥٨٠٢ ، مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ٤٩٤ ح ٧٤٨٧ وفيه «حسن» بدل «حسّ» ، الفردوس : ج ٢ ص ٢٢١ ح ٣٠٧٤ كلاهما نحوه وكلّها عن سهل بن سعد ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٣٦٩ ح ٢٩٨٤٦ .