دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٤
٢٧٤٩.الكافي عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه الس ـ في صِفَةِ القَديمِ ـ: إِنَّهُ واحِدٌ ، صَمَدٌ ، أَحَدِيُّ المَعنى ، لَيسَ بِمَعانٍ كَثيرَةٍ مُختَلِفَةٍ . قالَ: قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ ، يَزعُمُ قَومٌ مِن أَهلِ العِراقِ أَنَّهُ يَسمَعُ بِغَيرِ الَّذي يُبصِرُ ، ويُبصِرُ بِغَيرِ الَّذي يَسمَعُ! قالَ: فَقالَ: كَذَبوا وأَلحَدوا وشَبَّهوا ، تَعالَى اللّه ُ عَن ذلِكَ ، إِنَّهُ سَميعٌ بَصيرٌ ، يَسمَعُ بِما يُبصِرُ ، ويُبصِرُ بِما يَسمَعُ . قالَ: قُلتُ: يَزعُمونَ أَنَّهُ بَصيرٌ عَلى ما يَعقِلونَهُ . قالَ: فَقالَ: تَعالَى اللّه ُ! إِنَّما يُعقَلُ ماكانَ بِصِفَةِ المَخلوقِ، ولَيسَ اللّه ُ كَذلِكَ. [١]
٢٧٥٠.الإمام الرضا عليه السلام : أَوَّلُ عِبادَةِ اللّه ِ مَعرِفَتُهُ ، وأَصلُ مَعرِفَةِ اللّه ِ تَوحيدُهُ ، ونِظامُ تَوحيدِ اللّه ِ نَفيُ الصِّفاتِ عَنهُ ؛ لِشَهادَةِ العُقولِ أَنَّ كُلَّ صِفَةٍ ومَوصوفٍ مَخلوقٌ ، وشَهادَةِ كُلِّ مَخلوقٍ أَنَّ لَهُ خالِقا لَيسَ بِصِفَةٍ ولا مَوصوفٍ ، وشَهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ ومَوصوفٍ بِالاِقتِرانِ ، وشَهادَةِ الاِقتِرانِ بِالحَدَثِ ، وشَهادَةِ الحَدَثِ بِالامتِناعِ مِنَ الأَزَلِ المُمتَنِعِ مِنَ الحَدَثِ . [٢]
[١] الكافي : ج ١ ص ١٠٨ ح ١ ، التوحيد : ص ١٤٤ ح ٩ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ١٦٧ ح ١٩٦ نحوه ، بحارالأنوار : ج ٤ ص ٦٩ ح ١٤ .[٢] التوحيد : ص ٣٤ ح ٢ ، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٥٠ ح ٥١ نحوه وكلاهما عن القاسم بن أيّوب العلوي ، الأمالي للمفيد : ص ٢٥٣ ح ٤ عن محمّد بن زيد الطبري ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٣٦٠ ح ٢٨٣ ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ٤٣ ح ١٧ وراجع الأمالي للطوسي : ص ٢٢ ح ٢٨ .