دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨
٣ / ٦
الاِستِعانَةُ بِاللّه ِ
٢٩٨٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اللّهُمَّ إنَّ الآمالَ مَنوطَةٌ [١] بِكَرَمِكَ ، فَلا تَقطَع عَلائِقَها بِسَخَطِكَ. [٢]
٢٩٨١.عنه عليه السلام ـ مِن مُناجاةٍ لَهُ في مَسجِدِ جُعفِيٍّ ـ: إلهي إن كانَ صَغُرَ في جَنبِ طاعَتِكَ عَمَلي فَقَد كَبُرَ في جَنبِ رَجائِكَ أمَلي ، إلهي كَيفَ أنقَلِبُ بِالخَيبَةِ مِن عِندِكَ مَحروما وكُلُّ ظَنّي بِجودِكَ أن تَقلِبَني بِالنَّجاةِ مَرحوما ، إلهي لَم اُسَلِّط عَلى حُسنِ ظَنّي بِكَ قُنوطَ الآيِسينَ ، فَلا تُبطِل صِدقَ رَجائي مِن بَينِ الآمِلينَ. [٣]
٢٩٨٢.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فيما نُسِبَ إلَيهِ ـ: إلَهي .. . أنتَ الرَّؤوفُ الرَّحيمُ البَرُّ الكَريمُ ، الَّذي لا يُخَيِّبُ قاصديهِ ، ولا يَطرُدُ عَن فِنائِهِ آمِليهِ ، بِساحَتِكَ تَحُطُّ رِحالُ الرّاجينَ ، وبِعَرصَتِكَ تَقِفُ آمالُ المُستَرفِدينَ ، فَلا تُقابِل آمالَنا بِالتَّخييبِ وَالإِياسِ ، ولا تُلبِسنا سِربالَ القُنوطِ وَالإِبلاسِ. [٤]
٢٩٨٣.عنه عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ ـ: اللّهُمَّ .. . أسأَلُكَ مِنَ الشَّهادَةِ أقسَطَها ، و مِنَ العِبادَةِ أنشَطَها . . . ومِنَ الأَعمالِ أقسَطَها ، ومِنَ الآمالِ أوفَقَها ، ومِنَ الأَقوالِ أصدَقَها. [٥]
٢٩٨٤.عنه عليه السلام ـ في مُناجاةِ المُفتَقِرينَ ـ: إلهي ، كَسري لا يَجبُرُهُ إلاّ لُطفُكَ وحَنانُكَ .. . واُمنِيَّتي لا يُبَلِّغُنيها إلاّ فَضلُكَ. [٦]
[١] منوطة : أي معلّقة . ناطَهُ نَوطا : عَلّقه (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٣٨٩ «نوط») .[٢] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٤٨ ح ٩٩٥ .[٣] المزار الكبير : ص ١٥١ ، المزار للشهيد الأوّل : ص٢٧٢ كلاهما عن ميثم ، المصباح للكفعمي : ص٤٨٥ ، البلد الأمين : ص ٣١٢ كلاهما عن الإمام العسكريّ عن آبائه عنه عليهم السلام وفيها «و كان ظنّي» بدل «و كلّ ظنّي» ؛ دستور معالم الحكم : ص ١٣١ .[٤] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٤٦ .[٥] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٥ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .[٦] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٤٩ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب وراجع البلد الأمين : ص ٣١٢ والمصباح للكفعمي : ص ٤٨٦ .