دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠
٢٦٥٨.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ كانَ إِذا قَرَأَ هذِهِ الآيَةَ : «وَ إِن تَ: سُبحانَ مَن لَم يَجعَل في أَحَدٍ مِن مَعرِفَةِ نِعَمِهِ إِلاّ المَعرِفَةَ بِالتَّقصيرِ عَن مَعرِفَتِها ، كَما لَم يَجعَل في أَحَدٍ مِن مَعرِفَةِ إِدراكِهِ أَكثَرَ مِنَ العِلمِ أَنَّهُ لا يُدِركُهُ ، فَشَكَرَ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ مَعرِفَةَ العارِفينَ بِالتَّقصيرِ عَن مَعرِفَةِ شُكرِهِ فَجَعَلَ مَعرِفَتَهُم بِالتَّقصيرِ شُكرا ، كَما عَلِمَ عِلمَ العالِمينَ أَنَّهُم لا يُدرِكونَهُ فَجَعَلَهُ إِيمانا ، عِلما مِنهُ أَنَّهُ [قَدرُ] [١] وُسعِ العِبادِ ، فَلا يَتجاوَزُ ذلِكَ . [٢]
٢٦٥٩.الكافي عن عاصم بن حميد : سُئِلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام عَنِ التَّوحيدِ فَقالَ : إِنَّ اللّه َ عز و جلعَلِمَ أَنَّهُ يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ أَقوامٌ مُتَعَمِّقونَ ، فَأَنزَلَ اللّه ُ تَعالى «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » [٣] وَالآياتِ مِن سورَةِ الحَديدِ إِلى قَولِهِ : «وَ هُوَ عَلِيمُ بِذَاتِ الصُّدُورِ» [٤] ، فَمَن رامَ وَراءَ ذلِكَ فَقَد هَلَكَ . [٥]
[١] في المصدر «قَدُّ» ، وما في المتن أثبتناه من تحف العقول .[٢] الكافي : ج ٨ ص ٣٩٤ ح ٥٩٢ ، تحف العقول : ص ٢٨٣ وفيه «قدْرُ وسِع العبادِ فلا يُجاوِزونَ ذلِكَ» بدل «قد وَسِعَ العباد فلا يتجاوز ذلِكَ» ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٤١ ح ٣٦ .[٣] الإخلاص : ١ .[٤] الحديد : ٦ .[٥] الكافي : ج ١ ص ٩١ ح ٣ ، التوحيد : ص ٢٨٣ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٦٤ ح ٢١ .