دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦
٢٨٢٢.الإمام الباقر عليه السلام : «اللّه ُ» مَعناهُ المَعبودُ الَّذي أَلِهَ الخَلقُ عَن دَركِ ماهِيَّتِهِ ، وَالإِحاطَةِ بِكَيفِيَّتِهِ ، ويَقولُ العَرَبُ: أَلِهَ الرَّجُلُ إِذا تَحَيَّرَ فِي الشَّيءِ فَلَم يُحِط بِهِ عِلما ، ووَلَهَ إِذا فَزِعَ إِلى شَيءٍ مِمّا يَحْذَرُهُ ويَخافُهُ ، فَالإلهُ هُوَ المَستورُ عَن حَواسِّ الخَلقِ . . . فَمَعنى قَولِهِ : «اللّه ُ أَحَدٌ» المَعبودُ الَّذي يَألَهُ الخَلقُ عَن إِدراكِهِ ، وَالإِحاطَةِ بِكَيفِيَّتِهِ ، فَردٌ بِإِلهِيَّتِهِ ، مُتَعالٍ عَن صِفاتِ خَلقِهِ . [١]
٢٨٢٣.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في مَعنَى «اللّه ِ» ـ: اِستَولى عَلى ما دَقَّ وجَلَّ . [٢]
٢٨٢٤.الإمام الرضا عليه السلام : إِنَّ في تَسمِيَةِ اللّه ِ عز و جلالإِقرارُ بِرُبوبِيَّتِهِ وتَوحيدِهِ . [٣]
راجع : ص ٢١٠ ح ٢٨٠٣ و ٢٨٠٤ وص٢٣٠ ح٢٨٣٠ ، و بحار الأنوار : ج٣ ص ٢٢٦ .
١ / ١ ـ ٣
مَعنى «اللّه ُ أَكبَرُ»
٢٨٢٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في تَفسيرِ «اللّه ُ أَكبَرُ» ـ: أَمّا قَولُهُ : «اللّه ُ أَكبَرُ» فَهِيَ كَلِمَةٌ لَيسَ أَعلاها كَلامٌ ، وأَحَبُّها إِلَى اللّه ِ ، يَعني لَيسَ أَكبَرُ مِنهُ ؛ لِأَنَّهُ يُستَفتَحُ الصَّلواتُ بِهِ ، لِكَرامَتِهِ عَلَى اللّه ِ ، وهُوَ اسمٌ مِن أَسماءِ اللّه ِ الأَكبَرِ . [٤]
[١] التوحيد : ص ٨٩ ح ٢ عن وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٢٢ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١١٥ ح ٣ ، معاني الأخبار : ص ٤ ح ١ ، التوحيد : ص ٢٣٠ ح ٤ كلّها عن الحسن بن راشد وراجع المحاسن : ج ١ ص ٣٧٢ ح ٨١٢ وبحار الأنوار : ج ٣ ص ٣٣٦ ح ٤٤ .[٣] عيون أخبار الرضا : ج ٢ ص ٩٣ ح ١ ، علل الشرائع : ص ٤٨٢ ح ١ كلاهما عن محمّد بن سنان ، بحار الأنوار : ج ٦٥ ص ٣٢٣ ح ٢٧ .[٤] الاختصاص : ص ٣٤ عن الحسين بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام .