دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢
الفصل الخامس : تقصير الآمال
٥ / ١
اُوصيكَ بِقَصرِ الأَمَلِ
٣٠٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن وَصِيَّتِهِ إلى مُعاذِ بنِ جَبَلٍ لَمّا بَع: اُوصيكَ بِتَقوَى اللّه ِ . . . وحُسنِ العَمَلِ ، وقَصرِ الأَمَل ، وحُبِّ الآخِرَةِ. [١]
٣٠٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : عِبادَ اللّه ِ ! إنَّكُم في دارِ أمَلٍ ، بَينَ حَياةٍ وأجَلٍ ، وصِحَّةٍ وعِلَلٍ ، دارِ زَوالٍ و تَقَلُّبِ أحوالٍ ، جُعِلَت سَبَبا لِلاِرتِحالِ ، فَرَحِمَ اللّه ُ امرَأً قَصَّرَ مِن أمَلِهِ. [٢]
٣٠١٠.الأمالي للطوسي عن أبي ذرّ : قال عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا أبا ذَرٍّ ، أتُحِبُّ أن تَدخُلَ الجَنَّةَ؟ قُلتُ : نَعَم ، فِداكَ أبي! قالَ : فَاقصِر مِنَ الأَمَلِ ، وَاجعَلِ المَوتَ نُصبَ عَينِكَ ، وَاستَحِ مِنَ اللّه ِ حَقَّ الحَياءِ. [٣]
٣٠١١.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِوَلَدِهِ الحَسَنِ عليه السلام: اُوصيكَ ـ يا بُنَيَّ ـ بِالصَّلاةِ عِندَ وَقتِها ... وقَصرِ الأَمَلِ ، وذِكرِ المَوتِ ، وَالزُّهدِ فِي الدُّنيا ، فَإِنَّكَ رَهنُ مَوتٍ وغَرَضُ بَلاءٍ و طَريحُ سُقمٍ. [٤]
[١] تحف العقول : ص ٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٢٧ ح ٣٣ .[٢] دلائل الإمامة : ص ٨٩ ح ٢٤ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٧٠ ح ٢١ نقلاً عن مسند فاطمة عليهاالسلام وكلاهما عن الليث عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عن جابر .[٣] الأمالي للطوسي: ص٥٣٤ ح١١٦٢، مكارم الأخلاق: ج٢ ص٣٧٢ ح٢٦٦١، بحارالأنوار: ج٨٠ ص١٨٣ ح٣٣.[٤] الأمالي للمفيد : ص ٢٢١ ح ١ ، الأمالي للطوسي : ص ٧ ح ٨ نحوه وكلاهما عن الفجيع العقيلي عن الإمام الحسن عليه السلام ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٦٢ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٣٢ ح ٢٩ .