دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٦
٢ / ٢ ـ ٢
الفَرقُ بَينَ صِفاتِ ذاتِهِ وصِفاتِ فِعلِهِ
٢٧٥١.الكافي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام : لَم يَزَلِ اللّه ُ عز و جل رَبَّنا وَالعِلمُ ذاتُهُ ولا مَعلومَ ، وَالسَّمعُ ذاتُهُ ولا مَسموعَ ، وَالبَصَرُ ذاتُهُ ولا مُبصَرَ ، وَالقُدرَةُ ذاتَهُ ولا مَقدورَ، فَلَمّا أَحدَثَ الأَشياءَ وكانَ المَعلومُ وَقَعَ العِلمُ مِنهُ عَلَى المَعلومِ، وَالسَّمعُ عَلَى المَسموعِ ، وَالبَصَرُ عَلَى المُبصَرِ ، وَالقُدرَةُ عَلَى المَقدورِ ... . قُلتُ: فَلَم يَزَلِ اللّه ُ مُتَكَلِّما؟ قالَ: فَقالَ: إِنَّ الكَلامَ صِفَةٌ مُحدَثَةٌ لَيسَت بِأَزَلِيَّةٍ ، كانَ اللّه ُ عز و جل ولا مُتَكَلِّمَ . [١]
٢٧٥٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ: لَم يَزَلِ اللّه ُ مُريدا؟ ـ: إِنَّ المُريدَ لا يَكونُ إِلاّ لِمُرادٍ مَعَهُ ، لَم يَزَلِ اللّه ُ عالِما قادِرا ثُمَّ أَرادَ . [٢]
٢٧٥٣.الكافي عن بكير بن أعين : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : عِلمُ اللّه ِ ومَشيئَتُهُ هُما مُختَلِفانِ أَو مُتَّفِقانِ؟ فَقالَ: العِلمُ لَيسَ هُوَ المَشيئَةُ ، أَلا تَرى أَنَّكَ تَقولُ: سَأَفعَلُ كَذا إِن شاءَ اللّه ُ ، ولا تَقولُ سَأَفعَلُ كَذا إِن عَلِمَ اللّه ُ! فَقَولُكَ: «إِن شاءَ اللّه ُ» دَليلٌ عَلى أَنَّهُ لَم يَشَأ ، فَإِذا شاءَ كانَ الَّذي شاءَ كَما شاءَ ، وعِلمُ اللّه ِ السّابِقُ [٣] لِلمَشيئَةِ . [٤]
[١] الكافي : ج ١ ص ١٠٧ ح ١ ، التوحيد : ص ١٣٩ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٧١ ح ١٨ وراجع الأماليللطوسي : ص ١٦٨ ح ٢٨٢ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١٠٩ ح ١ ، التوحيد : ص ١٤٦ ح ١٥ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٤٠ كلّها عن عاصم بن حميد ، بحارالأنوار : ج ٤ ص ١٤٤ ح ١٦ .[٣] في التوحيد : «وعِلمُ اللّه ِ سابِقٌ للمشيّة» .[٤] الكافي : ج ١ ص ١٠٩ ح ٢ ، التوحيد : ص ١٤٦ ح ١٦ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٤٤ ح ١٥ .