دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨
٢٦٢٠.الإمام زين العابدين عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الأَوَّلِ بِلا أَوَّلٍ كانَ قَبلَهُ ، وَالآخِرِ بِلا آخِرٍ يَكونُ بَعدَهُ ، الَّذي قَصُرَت عَن رُؤيَتِهِ أَبصارُ النّاظِرينَ ، وعَجَزَت عَن نَعتِهِ أَوهامُ الواصِفينَ . [١]
٢٦٢١.الإمام الصّادق عليه السلام : يَابنَ آدَمَ ، لَو أَكَلَ قَلبَكَ طائِرٌ لَم يُشبِعهُ ، وبَصَرُكَ لَو وُضِعَ عَلَيهِ خَرقُ إِبرَةٍ لَغَطّاهُ ، تُريدُ أَن تَعرِفَ بِهِما مَلَكوتَ السَّماواتِ وَالأَرضِ ؟! إِن كُنتَ صادِقا فَهذِهِ الشَّمسُ خَلقٌ مِن خَلقِ اللّه ِ ، فَإِن قَدَرتَ أَن تَملَأَ عَينَيكَ مِنها فَهُوَ كَما تَقولُ . [٢]
٢٦٢٢.الأمالي للصدوق عن إبراهيم الكرخيّ : قُلتُ لِلصّادِقِ عليه السلام : إِنَّ رَجُلاً رَأَى رَبَّهُ عز و جل في مَنامِهِ، فمَا يَكونُ ذلِكَ ؟ فَقالَ : ذلِكَ رَجُلٌ لا دينَ لَهُ ، إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لا يُرى فِي اليَقظَةِ ولا فِي المَنامِ ، ولا فِي الدُّنيا ولا فِي الآخِرَةِ . [٣]
٢٦٢٣.الأمالي للصدوق عن إسماعيل بن الفضل : سَأَلتُ أَبا عَبدِاللّه ِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ الصّادِقَ عليه السلام عَنِ اللّه ِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ هَل يُرى فِي المَعادِ ؟ فَقالَ : سُبحانَ اللّه ِ وتَعالى عَن ذلِكَ عُلُوّا كَبيرا ! يَابنَ الفَضلِ ، إِنَّ الأَبصارَ لا تُدرِكَ إِلاّ ما لَهُ لَونٌ وكَيفِيَّةٌ ، وَاللّه ُ خالِقُ الأَلوانِ وَالكَيفِيَّةِ . [٤]
٢٦٢٤.الإمام الرضا عليه السلام : إِنَّ أَوهامَ القُلوبِ أَكبَرُ مِن أَبصارِ العُيونِ ، فَهُوَ لا تُدرِكُهُ الأَوهامُ وهُوَ يُدرِكُ الأَوهامَ . [٥]
٢٦٢٥.الكافي عن أحمد بن إسحاق : كَتَبتُ إِلى أَبِي الحَسَنِ الثّالِثِ عليه السلام أَسأَلُهُ عَنِ الرُّؤيَةِ ومَا اختَلَفَ فيهِ النّاسُ ، فَكَتَبَ : لا تَجوزُ الرُّؤيَةُ ما لَم يَكُن بَينَ الرّائي وَالمَرئِيِّ هَواءٌ يَنفُذُهُ البَصَرُ ، فَإِذَا انقَطَعَ الهَواءُ [٦] عَنِ الرّائي وَالمَرئِيِّ لَم تَصِحَّ الرُّؤيَةُ وكانَ في ذلِكَ الاِشتِباهُ ؛ لِأَنّ الرّائِيَ مَتى ساوَى المَرئِيَّ فِي السَّبَبِ المَوجِبِ بَينَهُما فِي الرُّؤيَةِ وَجَبَ الاِشتباهُ وكانَ ذلِكَ التَّشبيهُ ؛ لِأَنَّ الأَسبابَ لابُدَّ مِن اتِّصالِها بِالمُسَبَّباتِ . [٧]
[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٩ الدعاء ١ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٩٣ ح ٨ ، التوحيد : ص ٤٥٥ ح ٥ عن فضيل بن يسار ، الاعتقادات : ص ٤٢.[٣] الأمالي للصدوق : ص ٧٠٨ ح ٩٧٤ ، روضة الواعظين : ص ٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣٢ ح ٧ .[٤] الأمالي للصدوق : ص ٤٩٥ ح ٦٧٤ ، روضة الواعظين : ص ٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١ ح ٥ .[٥] الكافي : ج ١ ص ٩٩ ح ١٠ ، التوحيد : ص ١١٣ ح ١١ وفيه «أكثر» بدل «أكبر» وكلاهما عن أبي هاشم الجعفري ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣٩ ح ١٦ .[٦] في التوحيد : «فاذا انقطع الهواء وعُدِمَ الضياءُ بين الرائي والمرئي لم تصح الرؤية»[٧] الكافي : ج ١ ص ٩٧ ح ٤ ، التوحيد : ص ١٠٩ ح ٧ بزيادة «عُدِم الضياء» بعد «انقطع الهواء» وراجع الاحتجاج : ج ٢ ص ٤٨٦ .