دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨
٢٦٥٣.الإمام الباقر عليه السلام : إِيّاكُم وَالتَّفَكُّرَ فِي اللّه ِ ، ولكِن إِذا أَرَدتُم أَن تَنظُروا إِلى عَظَمَتِهِ فَانظُروا إِلى عَظيمِ خَلقِهِ . [١]
٢٦٥٤.عنه عليه السلام : أُذكُروا مِن عَظَمَةِ اللّه ِ ما شِئتُم ولا تذكُروا ذاتَهُ ؛ فَإِنَّكُم لا تَذكُرونَ مِنهُ شَيئا إِلاّ وهُوَ أَعظَمُ مِنهُ . [٢]
٢٦٥٥.الإمام الصادق عليه السلام : إِيّاكُم وَالتَّفَكُّرَ فِي اللّه ِ؛ فَإِنَّ التَّفَكُّرَ فِي اللّه ِ لا يَزيدُ إِلاّ تَيهاً ؛ لِأَنَّ اللّه َ عز و جللا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ولا يوصَفُ بِمِقدارٍ . [٣]
٢٦٥٦.عنه عليه السلام : مَن نَظَرَ فِي اللّه ِ كَيفَ هُوَ هَلَكَ . [٤]
راجع : ص ١٤٨ ح ٢٧٤٣ .
٨ / ٦
النَّهيُ عَنِ التعمّق في صفته
٢٦٥٧.الإمام عليّ عليه السلام : أُنظُر أَيُّهَا السَّائِلُ ؛ فَما دَلَّكَ القُرآنُ عَلَيهِ مِن صِفَتِهِ فَائتَمَّ بِهِ ، وَاستَضِئ بِنورِ هِدايَتِهِ ، وما كَلَّفَكَ الشَّيطانُ عِلمَهُ مِمّا لَيسَ فِي الكِتابِ عَلَيكَ فَرضُهُ ولا في سُنَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وأَئِمَّةِ الهُدى أَثَرُهُ ، فَكِل عِلمَهُ إِلَى اللّه ِ سُبحانَهُ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مُنتَهى حَقِّ اللّه ِ عَلَيكَ . وَاعلَم أَنَّ الرّاسِخينَ فِي العِلمِ هُمُ الَّذينَ أَغناهُم عَنِ اقتِحام السُّدَدِ المَضروبَةِ دونَ الغُيوبِ الإِقرارُ بِجُملَةِ ما جَهِلوا تَفسيرَهُ مِنَ الغَيبِ المَحجُوبِ ، فَمَدَحَ اللّه ُ تَعالى اعتِرافَهُم بِالعَجزِ عَن تَناوُلِ ما لَم يُحيطوا بِهِ عِلما ، وسَمّى تَركَهُمُ التَّعَمُّقَ فيما لَم يُكَلِّفهُمُ البَحثَ عَن كُنهِهِ رُسوخا . فَاقتَصِر عَلى ذلِكَ ، ولا تُقَدِّر عَظَمَةَ اللّه ِ سُبحانَهُ عَلى قَدرِ عَقلِكَ فَتَكونَ مِنَ الهالِكينَ . [٥]
[١] الكافي : ج ١ ص ٩٣ ح ٧ ، التوحيد : ص ٤٥٨ ح ٢٠ كلاهما عن محمّد بن مسلم .[٢] التوحيد : ص ٤٥٥ ح ٣ عن ضريس الكناسي .[٣] التوحيد : ص ٤٥٧ ح ١٤ ، الأمالي للصدوق : ص ٥٠٣ ح ٦٩٠ كلاهما عن سليمان بن خالد ، روضة الواعظين : ص ٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٥٩ ح ٤ .[٤] الكافي : ج ١ ص ٩٣ ح ٥ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٧١ ح ٨٠٨ كلاهما عن حسين بن ميّاح عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٦٤ ح ٢٤ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ ، التوحيد : ص ٥٥ ح ١٣ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٦٣ ح ٥ كلّها عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، تيسير المطالب : ص ٢٠٣ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ١٠٧ ح ٩٠ .