دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢
٢٦٣٥.عنه عليه السلام : العَجزُ عَن دَرك الإِدراكٌ إدراكٌ . [١]
٢٦٣٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ في الدّيوانِ المَنسوب إِلَيهِ ـ: ٠ كَيفِيَّةُ المَرءِ ليس المرء يُدرِكُها فَكَيفَ كَيفِيَّةُ الجَبّارِ في القِدَمِ ٠ ٠ هُوَ الَّذي أَنشَأَ الأَشياءَ مُبتَدِعا فَكَيفَ يُدرِكُهُ مُستَحدَثُ النَّسَمِ [٢] ٠
٢٦٣٧.فاطمة عليهاالسلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذِي احتَجَبَ عَن كُلِّ مَخلوقٍ يَراهُ بِحَقيقَةِ الرُّبوبِيَّةِ ، وقُدرَةِ الوَحدانِيَّةِ فَلَم تُدرِكهُ الأَبصارُ . [٣]
٢٦٣٨.الإمام الحسن عليه السلام : لا تُدرِكُ العُقولُ وأَوهامُها ، ولا الفِكَرُ وخَطَراتُها ، ولاَ الأَلبابُ وأَذهانُها ، صِفَتَهُ فَتَقولَ : مَتى؟ ولا بُدِى ءَ مِمّا؟ ولا ظاهِرٌ عَلى ما؟ ولا باطِنٌ فيما؟ ولا تارِكٌ فَهَلاّ [٤] . [٥]
٢٦٣٩.الإمام الحسين عليه السلام : اِحتَجَبَ عَنِ العُقولِ ، كَمَا احتَجَبَ عَنِ الأَبصارِ . [٦]
٢٦٤٠.الإمام زين العابدين عليه السلام : مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ: أَنتَ الَّذي قَصُرَتِ الأَوهامُ عَن ذاتِيَّتِكَ ، وعَجَزَتِ الأَفهامُ عَن كَيفِيَّتِكَ ، ولَم تُدرِكِ الأَبصارُ مَوضِعَ أَينِيَّتِكَ . [٧]
٢٦٤١.عنه عليه السلام ـ من دُعائِهِ في صَلاةِ اللَّيلِ ـ: ضَلَّت فيكَ الصِّفاتُ ، وتَفَسَّخَت دونَكَ النُّعوتُ ، وحارَت في كِبرِيائِكَ لَطائِفُ الأَوهامِ . [٨]
[١] المحجّة البيضاء : ج ٨ ص ٢٤ . هذه الرواية ، مضافا إلى إشارتها إلى عدم إمكان درك ذاته تعالى ، تشير إلى أنّ معرفتنا بعدم امكان درك ذاته عزّ وجلّ هو نفس المعرفة به ، كما ورد في الدعاء : ولم تجعل للخلق طريقا إلى معرفتك إلاّ بالعجز عن معرفتك (المصباح الشريعة ، ص ٥٤٠) .[٢] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام ص ٥١٨ الرقم ٣٩٠ .[٣] فلاح السائل : ص ٣٥٨ ح ٢٤١ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٨٥ ح ١١ .[٤] أي : ولا هو تارك ما ينبغي خلقه فيقال : هلاّ تركه .[٥] التوحيد : ص ٤٥ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٨٩ ح ٢٠ .[٦] تحف العقول : ص ٢٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣٠١ ح ٢٩ .[٧] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٨٧ الدعاء ٤٧ ، وراجع بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٠ .[٨] الصحيفة السّجادية : ص ١٢٩ الدعاء ٣٢ ، مصباح المتهجّد : ص ١٨٨ ح ٢٧٢ .